تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
صمغ الزيتون ، ودخانه يقوم بدل دخان الكندر في كل شيء . . . . الأفعال والخواص : مسخّن منضج مليّن جدّا . ( قنط 1 ، 390 ، 5 )

أصل

- الذي هو الأصل أولى في المشهور بأن يكون دالّا على الذات من الذي يكيّف الأصل . فيكون هذا فرقا بين الجنس والفصل عند من يميل إلى هذا الوجه من المشهورات . ( شجد ، 202 ، 8 )

أصل موضوع

- المقدّمة الوضعيّة تختص دون الحدود باسم آخر وهو الأصل الموضوع ، والحدّ وضع وليس أصلا موضوعا ، لأنّه لا إيجاب فيه ولا سلب . ( شبر ، 59 ، 4 ) - كل ما يؤخذ ويكلّف قبولها من غير بيان وهو محتاج إلى بيان ويقع للمتعلّم ظنّ بتصديقه ، فهو أصل موضوع بالقياس إلى ذلك المتعلّم الذي ظن ، لا بالقياس إلى غيره . ( شبر ، 63 ، 16 ) - أما الأوضاع فهي المقدّمات التي ليست بيّنة في نفسها ، ولكن المتعلّم يراود على تسليمها وبيانها : إما في علم آخر ، وإما بعد حين في ذلك العلم بعينه ، مثل ما نقول في أوائل الهندسة أن لنا أن نصل بين كل نقطتين بخط مستقيم ولنا أن نعمل دائرة على كل نقطة وبقدر كل بعد ، بل مثل إن الخطّين إذا وقع عليهما خط مستقيم فكانت الزاويتان اللتان من جهة واحدة أقلّ من قائمتين فإن الخطّين يلتقيان من تلك الجهة . فما كان من الأوضاع يتسلّمه المتعلّم من غير أن يكون في نفسه له عناد سمّي أصلا موضوعا على الإطلاق ، وما كان يتسلّمه مسامحا وفي نفسه له عناد يسمّى مصادرة . ( كنج ، 72 ، 8 )

أصل النفس

- أما أصل النفس وذاته الأولى الحقيقية فلم تتغيّر البتّة ، ولم تتوجّه إلى الفساد . وذلك لأن الشيء الذي به نعقل ، لا يمكن أن يكون مشاركا للبدن في القوام لما علمت ، ولأن الشيخوخة قد لا يخلقه ولا يضعفه ويضعف سائر القوى . ( تحن ، 87 ، 4 )

أصلحية

- الأصلحيّة ليست من مقولة « متى » ، فإن الأصلح اسم مشترك يقع في مقولات . ( شجد ، 150 ، 8 )

أصناف الإعياء

- أصناف الإعياء ثلاثة ويزاد عليها رابع ، ووجوه حدوثه وجهان . فأصنافه الثلاثة : القروحيّ ، والتمدّدي ، والورمي ، والذي يزاد هو الإعياء المسمّى بالقشفي ، واليبسي ، والقضفي . فالقروحي إعياء يحسّ منه في ظاهر الجلد ، شبيه بمسّ القروح أو في غور الجلد . وأقواه غوره ، وقد يحسّ ذلك بالمسّ ، وقد يحسّ به صاحبه عند حركته ، وربّما أحسّ بنخش كنخش الشوك ، ويكرهون الحركات حتى