تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

أشياء كائنة

- للأشياء الكائنة سببان خارجان أيضا بالذات وهما الفاعل والغاية ، والغاية هي التي لأجلها توجد . ( كنج ، 101 ، 19 )

أشياء متباينة الطبع

- جميع الأشياء المتباينة الطبائع تكون متقابلة ، من حيث إنّ كل واحد منها ليس هو الآخر . وهذا هو تقابل أوّل ، ثم نقل التقابل عن اعتبار الحمل على موضوع إلى اعتبار الوجود في الموضوع . فجعلت حال الأمور التي تشترك في عام أو خاصّ ، تكون موجودة فيه بالقوّة معا ، ولا تجتمعان بالفعل معا ، تقابلا . ( شمق ، 244 ، 14 )

أشياء متضادة

- الأشياء المتضادّة من شرطها أن تكون في مادة وعلائقها ، وأن تفسد صورة وتحدث صورة فتتعاقب على المادة الصور ، والأول تعالى بريء من المادة وعلائقها وعن الفساد ، فلا ضدّ له . ( كتع ، 400 ، 7 )

أشياء متمثّلة للنفس

- الأشياء متمثّلة للنفس تلاحظها بعينها ، فإما أن تكون من حيث هي موجودة خارجا تلاحظها ، فيجب إذا عدمت أن لا تلاحظها ، ويجب إذا فرضت بحال غير الحصول أن تلاحظها ؛ وإما أن تلاحظها متمثّلة وهي فيه ، وهو الباقي ؛ ثم لا يخلو إما أن تكون هي المدركة بأعيانها أو بماهياتها منزوعة . ( تحن ، 111 ، 11 )

أشياء متوسطة

- إنّ هاهنا جنسا عاليا ، أو أجناسا عالية ، هي أجناس الأجناس وأنواعا سافلة هي أنواع الأنواع . وأشياء متوسطة هي : أجناس لما دونها . وأنواع لما فوقها . وأن لكل واحد منها في مرتبته خواص . ( أشم ، 236 ، 9 )

أشياء محرّكة

- إذا تحرّكت أشياء من المحرّكات إلى اجتماع ما ، فإما أن يكون كيف اتّفق ، وإما أن يكون إلى نسبة ما بينها محفوظة إذا تحرّكت إلى نسبة ما ثم اختلفت في عدّة أشخاص وزالت عن النسبة زوالا ما ، فيكون إما للفاعل المختلف بالعدد ، وإما للموضوعات المتحرّكة . ( كمب ، 147 ، 12 )

أشياء مركّبة

- قال ( أرسطو ) : الأشياء المركّبة مائيتها شيء ، ووجودها بصورها وهو شيء آخر ؛ ويعرّف المركّب بشيئين كجسم ما ، فإن بسائطه لجوهره وصورته تختبر بالعقل ، أي تعقل بالعقل ، وكونه حارّا وباردا وطويلا وقصيرا بالحسّ . فهو يختبر بشيئين : العقل والحسّ . والأشياء البسيطة لا تعرف إلّا بالعقل . ( تحن ، 103 ، 15 ) - الأشياء المركّبة لما كانت علّتها هذه الكيفيات ، أعني الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، فإن المزاج يحدث في تفاعلها فواجب فيه أن يبطل وينتقض المزاج من
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 101 | جيرار جهامي