خارج . وهو أنقى الحيوانات ؛ ولذلك لا تلقى زبلها إلّا وهي تطير وإلّا في دفعات ، لأن في ذبلها نتنا . وهي تكره النتن ، وتكره أيضا الروائح الدهنية والأدهان وإن كانت عطرة ، وتلسع المتدهّن إذا دنا منها .
( شحن ، 135 ، 2 )
مماثل
- ما كان هو هو في النوع قيل مماثل .
( شفأ ، 304 ، 4 )
مماثلة
- المماثلة التي هي موافقة في النوع .
( شمق ، 161 ، 12 )
مماحكة
- المماحكة محاورة يعدل بها عن الإنصاف في طريقة المحاورة الإحتجاجيّة ؛ ولمثل هذا ما الأولى بالمجيب أن لا ينصر وضعا شنعا ، فيحوج إلى المماحكة . ( شجد ، 326 ، 8 )
ممادح
- الممادح المنسوبة إلى أنها فضيلة وأشياء تتبع الفضيلة من الجمال والحسن وغير ذلك من الممادح التي قد يتعدّى بمدحه الناس والملائكة إلى أشخاص أخر يمدح بها . فالجميل هو المختار لأجل نفسه ، وهو المحمود اللذيذ لا لشيء آخر ، بل لأجل خيريته . فإنه جميل من هذه الجهة .
والفضيلة نوع من الجميل ، لأنها قوة ، أي ملكة حسنة التأتي لتحصيل ما هو خير ، أو يرى خيرا ، وهي التي تفعل أو تحفظ الأمور الشريفة العظيمة من كل جهة .
وأجزاء الفضيلة هي : البرّ ، والشجاعة ، والعفّة ، والمروءة ، وكبر الهمّة ، والسخاء ، والحلم ، واللب ، والحكمة . ومن الفضائل لا محالة ما يتعدّى خيره إلى غير الفاضل ، مثل البرّ والشجاعة والسخاء ، ولذلك تلزم كل واحد منهم ، إذ الكرامة مبذولة من الكل للنافعين . ( شخط ، 84 ، 3 )
- أما ما سواها من الممادح ففاعلات الفضائل والعاملات التي تدلّ على الفضائل ، مثل الأنداب على الشجاع .
وكذلك الانفعالات التي تلحق العادلين ، إذا لزموا العدل ولم يجنبوا إلى الجرو ، كالمستودع إذا شدّد عليه العذاب في انتزاع ما هو في يديه ، فاحتمل ، وأبى أن يسلّم الوديعة إلّا إلى ربّها . وأما الانفعالات التي يستحقّونها عدلا ، فهي وإن كانت خيرا في نفسها وواجبات ، إذ كل فعل يصدر عن عدل فهو واجب وخير ، فإنها من حيث هي آلام صرفة تجلب ضيما وخسرانا فقط بلا زيادة أخرى فليست خيرات وممادح لمن تقع بهم . وإن كانت باستحقاق عن سوء سيرة ، فهي مذام .
( شخط ، 85 ، 8 )
- من الممادح الانخداع والغلط في صغار الأمور ، فإنه يدلّ على قلّة الخوف ، فإن الخوف هو الملجئ إلى الاحتياط في الفكر ، ويدلّ على قلّة الالتفات إلى مراقبة فوت ما يضنّ به . وقد يمدح أيضا بالبراءة عن الانخداع أصلا لشدّة الفطنة . ومن