أجزاء من ذلك . وقد يحدث الالتصاق بين جسمين بتوسّط جسم من شأنه أن ينطبق جيّدا على كل واحد من السطحين لسيلانه ، وأن ينغرز أيضا في كل واحد منها لذلك ، ثم منه شأنه أن يجفّ ويصلب فيلزم كل واحد من الجسمين ويعرض لذلك التزام الجسمين بوساطته وهذا كالغراء وما يشبهه . ( شسط ، 181 ، 12 )
ملح
- يمكنك أن تتّخذ الملح من رماد كل محترق ، ومن كل حجر يفيده التكليس حدّة ومرارة ، إذا طبخته في الماء ، وصفّيته ، ولم تزل تطبخ ذلك الماء أو تدعه في الشمس ، فإنه ينعقد ملحا . ( شفن ، 205 ، 14 )
- مادة الملح ماء عقده يبس أرضي خالطه بمعاونة حرارة . فلذلك ينحلّ بالبرد ، وخصوصا إن كان مع الرطوبة . وقد ينحلّ أيضا برطوبة حارّة ، إن لم تكن الرطوبة لزجة . فإن اللزج لا يفعل رطوبته حلّا ، ويزيد حرارته عقدا . وأغلب ما يحلّ الملح هو الرطوبة ، لأن انعقاد مادة رطوبته هو بسبب اليابس الأرضي الذي فيه ، ولو لم يكن هناك رطوبة انعقدت ، بل يبوسة أرضية ، لكان يعسر انحلالها بالرطوبة .
( شفن ، 237 ، 15 )
- ملح : الماهية : معروف في الملح مرارة وقبض ، والمرّ قريب من البورق ، ومنه هشّ ، ومنه محتفر ، ومنه داراني كالبلّور ، ومنه نفطي سواده من جهة نفطية فيه ، وإذا دخن حتى طار عنه النفطية بقي كالداراني ، ومنه هندي أسود ، وليس سواده لنفطية فيه ، بل في جوهره ، والبحري يذوب كما يصيبه الماء ولا كذلك البرّي . ( قنط 1 ، 613 ، 16 )
ملطّف
- الملطّف : هو الدواء الذي يجعل قوام الخلط أرق ، بتحليل ، بحرارة معتدلة ، ( مثل الزوفا والحاشا والبانونج ) . ( كأق ، 252 ، 1 )
ملك
- أتعرف ما الملك ؟ الملك الحق هو الغنى الحق مطلقا ، ولا يستغني عنه شيء في شيء ، وله ذات كلّ شيء ؛ لأنّ كل شيء منه ، أو ممّا منه ذاته . فكل شيء غيره فهو له مملوك ، وليس له إلى شيء فقر .
( أشل ، 124 ، 4 )
- إنّ الملك خير على أنّه جوهر كامل الوجود ليس فيه ما بالقوّة ، وليس خيرا لأمر يعمّه والمساوي . وكذلك إن لم يرتفع لي أجناس عالية مختلفة ، بل أجناس متوسطة مختلفة مثل الأبيض في الألوان والأبيض في الأصوات ، ومثل الحادّ من الأصوات والحادّ من الزوايا ؛ ومثل ما يقال لآلة القبّان حمار ، وللحيوان حمار فإنّها ليست ترتفع إلى أجناس قريبة مختلفة ، فإن آلة القبّان لا تدخل في جنس الحمار القريب الذي هو الحيوان وإن كان يدخل في جنس له دون أعلى الأجناس .
( شجد ، 87 ، 13 )