تفارق الأبدان لا تخلو من أغشية ولبوسات ، وإنها تحتاج أن يكون لها بدن ما ، يكون له به تعلّق ما تستبقى به إن كانت قد وجدت الكمال العقلي ، وإن الأجسام السماوية لا تمتنع أن تستعملها أنفس غير أنفسها ضربا من الاستعمال .
والنفس إذا تمّت قوّتها في هذا البدن فبالحري أن يكون لها أن تستعمل بدله - لضرورة ما وحاجة ما - بدنا أجلّ منه وأشرف . ( شكث ، 72 ، 1 )
مفاصل الأعضاء الظاهرة
- بين الأعضاء الكبرى من الأعضاء الظاهرة مفاصل ، فاللهازم والقذال واللبة مفاصل بين الرأس وبين ما تحته ، والإبطان لليدين مع التنور ، والأربية للرجلين مع التنور ، والأعضاء الظاهرة المتيامنة تشبه المتياسرة تشابه مشاركة في النوع . ومن الأعضاء التي في طرفي فوق وأسفل ، فاليدان والرجلان بينهما بعض الشبه من غير مشاركة في النوع . وأما الأعضاء الموضوعة خلف وقدّام فالشبه فيها قليل جدّا ؛ وكذلك الباطنة . ( شحن ، 23 ، 5 )
مفاوضات خطابية
- جميع المفاوضات الخطابية ثلاثة :
مشاورية ، ومنافرية ، ومشاجرية . ( شخط ، 55 ، 1 )
مفتّح
- المفتّح : هو الدواء الذي يحرّك المادة الواقفة في تجويف المنافذ ، ويخرجها لا عن فوّهاتها فقط . ( كأق ، 252 ، 10 )
مفردات مطلقة
- المفردات المطلقة ( هي ) التي لا تركيب فيها بوجه ، من حيث هي كذلك . ( شجد ، 62 ، 8 )
مفصل العضد
- مفصل العضد أربطة أربعة : أحدها مستعرض غشائي يحيط بالمفصل ، كما في سائر المفاصل ؛ ورباطان نازلان من الأخرم أحدهما مستعرض الطرف يشتمل على طرف العضد ، والثاني أعظم وأصلب ينزل مع رابع ينزل أيضا مع الزيادة المنقارية في حزّ معدّ لهما ، وشكلهما إلى العرض ما هو خصوصا عند مماسة العضد . ومن شأنهما أن يستبطنا العضد فيتّصلا بالعضل المنضود على باطنه .
والعضد مقعّر إلى الإنسي ، محدّب إلى الوحشي ، ليكنّ بذلك ما ينضد عليه من العضل والعصب والعروق ، وليجود تأبط ما يتأبطه الإنسان خاصة ، وليجود إقبال إحدى اليدين على الأخرى . ( شحن ، 332 ، 1 )
مفصل المرفق
- أما مفصل المرفق فإنه يلتئم من مفصل الزند الأعلى ، ومفصل الزند الأسفل مع العضد ، والزند الأعلى في طرفه نقر مهندمة فيها لقمة من الطرف الوحشي من العضد ، وترتبط فيها . وبدورانها في تلك النقرة تحدث الحركة المنبطحة والملتوية .