مقادير ومماسة
- إنّ المقادير تلتقي ، أي توجد ولا بعد بينهما ، فتكون تارة مشتركة في حدّ واحد فتتصل ، وتارة متباينة الحدّين ، فيكون حدّاهما ليس واحدا بل معا ، كما يكون للماء والدهن ، ويخصّ هذا باسم المماسّة . ( شجد ، 174 ، 20 )
مقاومة
- يجب أن نعلم أن المقاومة : ( منه ) ما هو مقبول من الشرع ولا سبيل إلى إثباته إلّا من طريقة الشريعة وتصديق خبر النبوّة وهو الذي للبدن عند البعث وخسران البدن وسروره معلوم فيه لا يحتاج إلى تعلّم ، وقد بسطت الشريعة الخفيّة التي أتانا بها سيّدنا ومولانا نبيّنا محمد صلّى الله عليه وسلّم تعالى السعادة التي تجب البدن .
ومنه ما هو يدرك بالعقل والقياس البرهاني وقد صدقته النبوّة ، وهو السعادة والشقاوة البالغتان اللتان للنفس إلّا أن الإفهام يقصر عنها لما نوضح من العلل . ( رمر ، 147 ، 12 )
مقاومة خطبية وجدلية
- المقاومة الخطابية تشارك الجدلية في العدّة ، وفي أنها أربع ؛ وقد ذكرت في الجدل أنها إما مقاومة نحو المقدّمة ، أو نحو القول ، أو نحو السائل ، أو نحو الزمان ؛ وإن كانت تخالف الجدلية في التعيين . على أن الجدلية أيضا تنفع في الخطابة . وأما هذه الأربعة المذكورة خاصة في الخطابة فهي أن المقاوم إما أن ينحو بها نحو المقدّمة نفسها ، أو نحو ما هو مقامها ككليها فوقها أو جزئيها تحتها ، وإما أن يتركها ويقصد شبهها فيثبت في شبهها ما يبطل حكم المقدّمة ، وإما أن يقصد ضدّها فيجعل حكم المقدّمة ضدّ حكم الشبيه ، أو يرفع حكم المقدّمة على اقتضاء ذلك التضادّ ، وإما أن يأتي بنصّ من أقاويل الشرائع والحكّام ، كمن يقول :
إن السنّة ليست توجب على السكارى العذاب ، إذا قذفوا ، وهم سكارى . فيقول المقاوم : بل السنّة توجب ذلك ؛ ولذلك عذّب فلان النبي والإمام ولده ، حين أساء أدبه في حالة الانتشاء . ( شخط ، 191 ، 6 )
مقاومة القياس
- المقاومة يقصد بها قصد المقاومة الكليّة في القياس . فإنّها أسّ القياس ، وتكون على وجهين : إمّا عنادا ، وإمّا مناقضة .
( شقي ، 570 ، 3 )
مقاييس
- المقاييس منها منتجة للكاذبة ويجب أن تكون مقدّماتها كاذبة ، ومنها منتجة للصادقة وهي وإن كانت قد يجوز أن تكون مقدّماتها كاذبة فذلك إنتاج يقع منها لا بالذات ، بل بالعرض . ( شبر ، 185 ، 7 )
مقاييس اقترانية
- إنّ اللازم عن القياس لا يخلو : إمّا أن يكون غير مذكور هو ولا نقيضه في القياس بالفعل ، وتسمّى أمثال هذه المقاييس