ركعة فالفرائض سبع عشرة ( 1 ) وثمان قبل الفجر ( 2 ) وثمان قبل الظهر وهي صلاة الأوابين ( 4 )
وأربع بعد الظهر بسنته وأربع قبل العصر ( 5 ) وأربع بعد المغرب بسنته والوتر وسنة
الفجر ( فأما ) صلاة ( التراويح جماعة ) ( 6 ) فبدعة عند القاسم والناصر وهي عشرون ركعة
بعشر تسليمات في كل ليلة ( 7 ) من ليالي رمضان وقال زيد بن علي وعبد الله بن الحسن
وعبد الله بن موسى بن جعفر أنها سنة وهو قول الفقهاء واختاره في الانتصار قوله جماعة يعنى
وأما فرادى فمستحب ( 8 ) ( و ) صلاة ( الضحى ) وهي من ركعتين ( 9 ) إلى ثمان ووقتها من زوال
الوقت المكروه إلى قبل الزوال إذا صلاها المصلى ( بنيتها ) أي بنية كونها سنة ( فبدعة ) وقال
في الانتصار المختار أنها سنة ( 10 ) كما هو رأى علي بن الحسين زيد العابدين والباقر وإدريس بن
عبد الله وح وش ( فائدة قال ع ويكره عند أئمة الآل النوم بعد صلاة الفجر ( 11 ) إلى
طلوع الشمس وبعد العصر إلى غروب الشمس ( 12 ) وفى الانتصار كان صلى الله عليه وآله
شرح
( 1 ) ما يقال في المسافر فالفرائض في حقه إحدى عشرة فكيف التكميل في حقه أو يقل هي مكملة في
حقه تقديرا فلا يحتاج إلى زيادة نافلة اه منقولة من خط سيدنا حسن رحمة الله تعالى ( 2 ) تصلى قبل
دخول الوقت اه تذكرة ( 3 ) أربع متصلة واثنتين ثم ثنتين اه بحر وقيل ح اثنتان ثم أربع ثم
اثنتان ويقرأ في الآخرتين من الأربع مثل ما قرأ في الأولتين الفاتحة وسورة اه غيث ( 4 ) وهم الراجعون
إلى الله بالتوبة ( 5 ) مفصولة ( 6 ) لما روي عن جعفر عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم انه خرج على أصحابه في ليالي رمضان وهم يصلون النوافل جماعة فقال صلاة
الضحى وصلاة النوافل في ليالي رمضان جماعة بدعة وكل ضلالة وكل ضلالة في النار ثم قال
قليل في سنة خير من كثير في بدعة اه غيث ( * ) من بعد صلاة العشاء ( * ) وسميت تراويح لأنهم
يستريحون بين كل ركعتين اه غيث ( 7 ) يقرأ في كل ليلة جزأ من القرآن ( 8 ) ما لم يقصد السنة
( 9 وأكثرها اثنا عشرة ركعة اه راوع وروضة ( 10 ) وهو الذي في سيرة الكينعي حيث قال
عنه صلى الله عليه وآله أنه قال ثلاث على واجب وعليكم سنة الضحى والأضحى والوتر قال ومن البعيد
أن يكون ما وجب على رسول الله وحبيبه بدعة اه ح فتح ( 11 ) لما روى عنه صلى الله عليه وآله
انه مر بفاطمة وهي نائمة بعد الفجر فحركها برجله صلى الله عليه وآله وقال لها قومي شاهدي رزق ربك
ولا تكوني من الغافلين ان الله يقسم رزق العباد من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس اه لمعة قيل يؤخذ
من هذا جواز تنبيه النائم للمصالح التي ليست بواجبة كخشية فوت الصلاة فقال ص بالله ان ذلك واجب
واليه أشار م بالله نجري قلت في ايقاظ النائم يصلى دقة ان لم يكن عليه نص أو اجماع لان النائم في
نومه غير مكلف بالصلاة ( 12 ) لأنه يورث زوال العقل