( ما لازمه الرسول صلى الله عليه وآله وأمر به ( 1 ) وذلك كرواتب الفرائض وغيرها مما ورد فيه
أثر يخصه بعينه ( 2 ) ( وا ) ن ( لا ) يرد فيه أثر خاص ( 3 ) له ( فمستحب ) لأنه قد ورد في النوافل على سبيل
الجملة ما يقضى بندبها وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم الصلاة خير موضوع ( 4 ) يستكثر منه
من شاء ( و ) النفل ( أقله مثنى ( 5 ) فلا تجزى الركعة الواحدة وأما أكثره ففي الانتصار
شرح
اخلال ويطيقه كل أحد في عموم الأحوال اعتياد قراءة ختمتين في كل شهر أحدهما في صلاته بالليل في كل
ليلة جزاء والأخرى خارج الصلاة والله ولى التوفيق هذا في حق من يحفظ القراءة وأما غيره فيقرأ من
السور القصار ما أمكنه وأحسن الأوراد له قراءة قل هو الله أحد في كل ؟ ثلاثا فقد ورد في الصحاح
ان من قرأها ثلاثا فكأنما قرأ القرآن كله وكان رسول الله صلى الله عليه وآله ربما قرأ السورة
في ركعة واقتصر عليها وربما قرأ سورتين أو أكثر في كل ركعة كما في الحديث السابق وحديث انى لأعرف
النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرن بينهن فذكر عشرين من المفصل في عشر ركعات
اه بلفظه( * ) مسألة وتصح الصلاة من قعود لكن له نصف ثواب القيام ولا فرق بين نوافل
الصلاة وغيرها والوتر وغيره أنه يجوز أن يصلى من قعود قال في الزوائد ولو افتتح صلاة النفل من قيام
جاز أن يتمها من قعود عندنا وأبى ح قال ف ومحمد قد تحتم ؟ الاتيان بها قائما ومن خصائص النبي صلى
الله عليه وآله وسلم ان تطوعه قاعدا في الصلاة كتطوعه قائما في الثواب اه من بهجة المحافل ( * ) ونفل
الصلاة أفضل النفل وفرضها الفروض بعد الاسلام لقوله صلى الله عليه وآله اعلموا ان خير أعمالكم
الصلاة ونحوه اه بحر بلفظه ( * ) وسمى النفل نفلا لما كان زائدا على الفرض ولذا سمي ولدا لولد نافلة
؟ لما كان زائدا على الولد وسميت الأنفال أنفالا لما كانت زائدة على ما يستحقه المجاهد اه صعيتري ؟ قال تعالى
ووهبنا له اسحق ويعقوب نافلة ( 1 ) وبين كونه مسنونا أي غير واجب اه بيان لفظا وما لازمه وأمر به
ولم يبين كونه مسنونا فواجب وما لازمه ولم يأمر به أو أمر به ولم يلازمه فمستحب وقرز ( 2 ) كالكسوفين
فقط ( 3 ) صوابه والا تكمل الشرطان قرز ( ط ) يروى موضوع بالرفع نعتا لخير يريد انها خير خاص
فاستكثروا منه ويروى بالجر بإضافة خير إليه يريد انها أفضل ما وضع في الطاعات وشرع من العبادات
ذكره علماء الأثر اه ح هداية ( * ) فمن أحب أن يأخذ من دنياه لآخرته ؟ سيما بين العشائين ( * ) لما روى
في التنفل في ساعة الغفلة وهي ما بينهما والحديث في الأمالي والأثر أحيوا بين العشائين اه ح هداية ( * ) وفى غير
موضع المكتوبة وجوف الليل الأخير اه هداية روي عنه صلى الله عليه وآله أنه قال ركعتان في
ثلث الليل الأخير خير من الدنيا وما فيها وقد بوب في الا حكام بابا في فضل الأعمال في السحر وساق الأحاديث
في ذلك اه ح هداية ( * ) ومن فراغه الشغلة وأنشد في اللمع شعرا
اغتنم ركعتين قبل فراغ * فعسى أن يكون موتك بغتة
كم صحيح رأيت من غير سقم * ذهبت روحه الصحيحة فلته ؟
( 5 ) وأفضله الأربع قبل الظهر لورود الأثر فيها ( * ) قال مولانا عليه السلام