تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأزهار — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
فعدنا وش انه ( عقيب آخر ركوع ( 1 ) من الصلاة ثم يسجد بعده لتمامها وقال ح ( 2 ) قبل الركوع وأشار في الشرح إلى أنه قبل الركوع جوازا وبعده استحبابا قال ويفصل بينه وبين القراءة بتكبيرة * وأما بما يقنت فعند الهادي عليلم ( بالقرآن ) في الفجر والوتر معا وقال م بالله في الفجر بالقرآن والوتر بالدعاء المأثور ( 3 ) وهو اللهم اهدني فيمن هديت إلى آخره ( 4 ) وعند الأكثر من العلماء ( 5 ) بالدعاء فيهما وأما من يقنت فالإمام والمنفرد يقنتان وأما المؤتم فقال م بالله يقنت أيضا ولا يكتفى بالسماع وقال الحسن ( 6 ) يؤمن ( 7 ) وقال في اختيارات ( 8 ) ص بالله يسكت عند يحيى وابنيه محمد وأحمد ( 9 ) وص بالله قيل ي وهكذا ذكر ض جعفر قيل ع وأقل القنوت آية ( 10 ) وأشار في الشرح إلى آية يطول والجهر بالقنوت مشروع اجماعا ( 11 ) قيل ح ولا يجزى القنوت بقرآن ليس فيه دعاء ( 12 ) ( قال عليلم ) ولما كان ما عدا القدر الواجب في الصلاة على ضربين مسنون يستدعى سجود السهو ان ترك وضرب مندوب لا يوجب ذلك عندنا وفرغنا من الضرب الأول ذكرنا الضرب الثاني بقولنا ( وندب ) فعل ( المأثور ) ( 13 ) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة ( من هيات القيام ) وهو ثلاثة أنواع قيام قبل الركوع وقيام بعده وقيام من سجود ولها هيئة تعمها وهيئات تختص كل واحد أما التي تعمها فهو أن يكون في حال القيام
شرح
( 1 ) عبارة الأثمار في اعتدال آخر ركوع اه‍ لئلا يلزم لو قنت قبل الاعتدال اعتد به وليس كذلك ( * ) فلو قنت قبل الركوع سجد للسهو إذا اعتد به اه‍ عن سيدنا حسن قرز ( 2 ) وزيد بن علي ( 3 ) ينظر لو قنت الإمام المؤيدي بالدعاء هل يجزي الهدوى أو يجزي ويسجد للسهو وإذا قلنا لا يجزى يقنت ولا يعد منازعا قلنا لا منازعة لقوله صللم مالي أنازع في القرآن وهنا لا منازعة اه‍ حي وقواه لي وعن المفتى يتحمل عنه ولعله أقرب إلى كلام أهل المذهب ( 1 ) واختاره مي والسلامي والمتوكل على الله قزر ( 1 ) قياسا منه على تحمل الإمام قراءة المؤتم في صلاة الظهر خلف من يصلى جمعة ( 4 ) وعافني فيمن عافيت وتولي فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت انك تقضي ولا يقضى عليك انه لا يعز من عاديت ولا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت هذا المروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم اه‍ ح اث وأمالي أحمد بن عيسى وزاد بعض أهل العلم فيها فلك الحمد على ما قضيت أستغفرك وأتوب إليك وهي زيادة حسنة اه‍ ان ( 5 ) الإمام ى والفريقين ( 6 ) البصري ( 7 ) عند كل لفظه ( 8 ) جمعه الفقيه ع ابن أحمد الا كوع ؟ ( 9 ) قال ابن الخليل فإن قنت فسدت صلاته قرز لقوله تعالى فاستمعوا له ( 10 ) وفى البيان ثلاث وأكثره سبع قرز ( 11 ) وإذا لم يجهر بالقنوت سجد للسهو كتاركة عن المفتي اه‍ ح لي قرز ( 12 ) بل يجزي ويكره وهو ظاهر الاز لفظ البستان ويكره بما لادعاء إذ هو موضع للدعاء قرز ( * ) لما روي على عليلم انه كان يقنت بقوله تعالى آمنا بالله وما أنزل إلينا إلى قوله ونحن له مسلمون اه‍ ان ( 13 ) والفرق بين الأثر والمأثور ان المأثور قد يطلق على الفعل والقول والأثر لا يطلق الا على القول اه‍ والفرق أيضا بين الاخبار والآثار ان الاخبار مرفوعة إلى الشارع والآثار مرفوعة إلى الصحابة اه‍
شرح الأزهار — صفحة 254 | الإمام أحمد المرتضى