( مولانا عليلم ) باعتراضين ذكرهما في الغيث * ثم قال فالأولى أن يزاد في الحد ( 1 ) فيقال هو
ما ظن استعمالها باستعماله تحقيقا ( 2 ) أو تقديرا ( 3 ) لأجل قلته ( 4 ) وأطلق ض زيد في الشرح أن
حد القليل ما يغلب في الظن أن تستوعبه القوافل الكبار شربا وطهورا وعكس ذلك كثير ( 5 ) وحكاه
في شرح الإبانة عن الهادي وقدرت القوافل ( 6 ) بقافلة بدر ( 7 ) وهم ثلاث مائة وبضع عشرة
وفرسان وسبعون ( 8 ) راحلة ( 9 ) ( قال عليلم ) وفيه غاية اللبس لأنا لا ندري كم يغترفون وهل
يكون شربهم قبل الاغتراف أو بعده . وقال ص بالله ون وش ان الكثير قلتان من قلال ( 10 ) هجر
القلتان خمسمائة رطل بالعراقي قال الغزالي أو ذراع وربع طولا ومثله عرضا ومثله عمقا بالذراع
الهاشمي ( 11 ) وقالت الحنفية ما إذا تحرك جانبه لم يتحرك الآخر * قال بعضهم باليدين وبعضهم
بالاغتسال وهو الصحيح ( 12 ) وفي مجمع البحرين ( 13 ) ويقدر بعشرة أذرع طولا ومثلها عرضا وعمقا
بما لا ينحسر ( 14 ) . بالغرف قال ض زيد وكلام الحنفية يقرب من قولنا ( 15 ) . وعن الأمير علي بن
الحسين لمذهب ( الهادي عليلم ) ان حده ستة أذرع عرضا ومثلها طولا ومثلها عمقا ( تنبيه ( 16 )
( قال مولانا عليلم ) ظاهر اطلاقهم ( 17 ) أنه يعمل في الكثرة والقلة ( 18 ) بالظن سواء وافق
الماء قبل وقوع النجاسة فيه أم بعد * قال والقياس أنه بعد وقوع النجاسة فيه لا يعمل الا بالعلم
عند أبي ط والظن المقارب له عندم بالله لأنه بعد وقوع النجاسة فيه انتقال ( 19 ) لا تبقية على
شرح
( 1 ) واختار الإمام شرف الدين تبقية الحد على ظاهره ولا يضر خروج النهر والتلم الطويل عن حد لأنه
إذا استعمل التلم من طرفه الاخر لم يغلب في ظنه استعمال النجاسة التي في الطرف فلا حرج اه ح اث قرز فيكون
حكمه حكم الكثير وقد قيل إنما أراد الإمام عليلم اعتراض حد الكثير بأنه لا يتطهر منه قال المؤلف والظاهر من
كلامه خلاف هذا التأويل اه ( 2 ) مجتمع اه ( 3 ) التلم الطويل اه ( 4 ) لتخرج البئر اه ( 5 ) كالآبار النابعة والأنهار
الجارية والبرك الواسعة اه ( 6 ) المقدر علي بن الحسين اه ( 7 ) الكبرى اه ( 8 ) البضع من الثلاث إلى التسع وان
أضيف إلى العشرة فهو من الثلاثة عشر إلى التسعة عشر وان قال بضع وعشرين فهو من ثلاثة إلى تسعة وعشرين اه
( * ) وفي الغيث وستون اه ( 9 ) من الإبل اه ( 10 ) قرية قريبة من المدينة اه قاموس( 11 ) الذراع ينقسم إلى قائم وهو
أربعة وعشرون أصبعا كل أصبع ست شعيرات مصفوفات بطون بعضها إلى بعض الشعيرة ست شعرات من شعر
البرذون وهاشمي وهو اثنان وثلاثون أصبعا وهو ذراع الحديد المستعمل في صنعاء اليمن ونواحيها وأصلي وهو ست
وثلاثون أصبعا اه من ح ض شمس الدين أحمد بن محمد الخالدي اه ( 12 ) على أصلهم اه ( 13 ) للحنفية اه ( 14 ) يعنى
تنكشف الأرض قيل باليدين وقيل بالاناء اه ( 15 ) على كلام ض زيد وعلى تحديده اه ( 16 ) حقيقة التنبيه
لغة الايقاظ يقال نبهته تنبيها أي أيقظته ايقاظا واصطلاحا عنوان البحث الآتي بحيث يعلم من السابق اجمالا ومن
الآخر تفصيلا اه ح قواعد ( 17 ) يعني أهل المذهب اه ( 18 ) بكسر القاف اه قاموس ( 19 ) يقال إنما يكون انتقال حيث
قد حكمنا بنجاسة وهنا لا حكم فلا انتقال اه تي