هامش
- الشاعر المغلق ، أديب وقته أبو منصور علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي الكاتب ، ويلقب بصرّبعر .
صاحب بلاغة وجزاله ، ورقة وحلاوة ، وباع أطول في الأدب .
سمع أبا الحسين بن بشران ، وأبا الحسن بن الحمامي وعنه : أبو سعد الزوزني ، وعلي بن عبد السلام وفاطمة بنت الخبري .
قال ابن عبد السلام الكاتب : كان نظام الملك يقول له : أنت صرّدرّ لا صرّبعر .
وقال ابن البخار : مدح الخليفة القائم ، ووزيره أبا القاسم بن المسلمة ، ولم يك في المتأخرين أرق طبعا منه ، مع جزالة وبلاغة .
وقال بعض الأدباء : هو أشعر من مهيار .
وقيل : ظلم أهل شهرابان ، وسعى بهم وخلط في دينه .
تقطر به فرسه فهلك في ربيع الأول سنة خمس وستين وأربعمائة .
وقع به الفرس في زبية للأسد فهلكا معا وقيل : إنما أبوه لقب بصربعر لبخله .
قال محقق سير الأعلام بالهامش الزبية : حفره تحفر للأسد سميت بذلك لأنهم يحفرونها في موضع عال ( انظر وفيات الأعيان 3 / 386 ) وقال ابن الأثير في الكامل في التاريخ في ذكره لأحداث ووفيات سنة ( 465 ) وفيها أيضا : توفي علي بن الحسن . . . وكان نظام الملك قال له : أنت صرّورّ بعر ، فبقى عليه وهو من الشعراء المجيدين وهجاه ابن البياض فقال :لئن نبذ الناس قدما أباك * قسموه من شعره صربعرا
فإنك تنثر ما صره * عقوقا له وتسميه شعراوهذا ظلم من ابن البياض فإنه كان شاعرا محسنا ومن شعر ابن صرور قوله :تزاورن عن أذرعات يمينا * نواشز ليس يطقن البرينا
كلفن بنجد كأن الرياض * أخذن لنجد عليها يمينا
وأقسمن يحملن إلّا نحيلا * إليه ويبلغن إلّا حزينا
فلما استمعن زفير المشوق * ونوح الحمام تركن الحنيينا
إذا جئتما بأنه الواديين * فأرخوا النّسوع وحلوا الوضينا
فثم علائق من أجلهن * ملاء الدّجي والضحي قد طوينا
وقد أنبأتهم مياه الجفون * بأن بقلبك داء وفيناوبنحو هذه الترجمة ترجم له ابن كثير في البداية والنهاية وذكر قول الهاجي له ثم قال :
قال ابن الجوزي : وهذا نظم فاحش فإن شعره في غاية الحسن ، ثم أورد له أبياتا حسانا فمنها : -