من كّف ساقية مقرطقة * ناهيك من أدب ومن ظرف « 1 »
وقال :
عتّقت في الدنان حتّى استفادت * نور شمس الضّحى وبرد الظّلال
ولعمر المدام إن قلت فيها * إنّ فيها لموضعا للمقال « 2 »
وقال :
فطب بحديث عن نديم مساعد * وساقية يسرّ المراهق للحلم
ضعيفة كرّ الطّرف تحسب أنّها * قريبة عهد بالأفاقة من سقم
هذا هو الشعر الذي تستشعر به النفوس / [ 42 / أ ] ويلوح على وجه الأشعار غرّة ،
هامش
( 1 ) وفي نحو هذا قال الأبشيهي في المستطرف ( ص 477 ) :
في مجلس أنس :ومجلس راق من واش يكدره * ومن رقيب له باللوم إسلام
ما فيه ساع سوى الساقي وليس له * على الندامى سوى الريحان نمام( 2 ) هذا قوله في الخمر ، وأقول بقول من قال :ألا يا قوم ليس في الخمر رفعة * فلا تقربوا منها فلست بفاعل
فإني رأيت الخمر شيئا ولم يزل * أخو الخمر دخالا لشر المنازلوفي المستطرف ( ص 527 ) :
قال الحسن : لو كان العقل يشتري لتغالي الناس في ثمنه ، فالعجب ممن يشتري بماله ما يفسده ، . . .
وقال بعضهم :بلوت نبيذ الخمر في كل بلدة * فليس لإخوان النبيذ حفاظ
إذا دارت الأرطال أرضوك بالمنى * وإن فقدوها فالوجوه غلاظوقال حكيم : إياك وإخوان النبيذ فبينما أنت متوج عندهم مخدوم مكرّم معظم إذا زلت بك القدم فجروك على شوك السلم فاحفظ قول القائل فيه :وكل أناس يحفظون حريمهم * وليس لأصحاب النبيذ حريم
فإن قلت هذا لم أقل عن جهالة * ولكنني بالفاسقين عليموقال الصفدي :دع الخمر فالراحات في ترك راحها * وفي كأسها للمرء كسوة عار
وكم ألبست نفس الفتى بعد نورها * مدارع قار في مدار عقار