تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
ما جرى إلّا ولائى * لك ما بين عظامي وله منك رضاع * دام من غير انفطام وإذا ناجاك مدح * فاطّرح عنّى كلامي
* * *

وقال يمدحه في المهرجان :

على الرّبع ربع الرّاحلين سلامي * وإن هاج تسليمي عليه أوامى « 1 » تذكّرت لمّا أن مررت على اللّوى * بأهل اللّوى وجدى وطول سقامى وما مكّن الحادون بي من تلّوم * عليه ولا من حطّ بعض لثامى وساروا وقلبي من ورائي تلفّتا * وإن كان قصد النّاعجات أمامى « 2 » وما كنت من قبل الذين ترحّلوا * أفاد إلى دار الهوى بزمام ولمّا تركنا الأثل من جنباتنا * وأطربنى منهنّ نوح حمام « 3 » رماني غزال الواديين بسهمه * وطاشت وعندي الشّيب عنه سهامى وما رابه إلّا ابيضاض مفارقى * وأنّ صباحى في مكان ظلامى نفضت الصّباعن أمّ رأسي وقلّصت * عن الغانيات شرّتى وعرامى « 4 » فما لي تعريج بذات قلائد * ولا لي إلمام بذات خدام « 5 » فكم بين أنّى رقتهنّ بفاحمى * وبيني لمّا راعهنّ ثغامى « 6 »
هامش
( 1 ) الأوام ( بالضم ) : شدة العطش . ( 2 ) الناعجات : النوق السريعة . ( 3 ) الأثل : شجر كالطرفاء . ( 4 ) الشرة ( بالكسر ) : نشاط الشباب ، والعرام : الشدة والصرامة . ( 5 ) الخدام . جمع الخدمة ( بفتحتين ) : الخلخال . ( 6 ) رقتهن : أعجبتهن ، والفاحم : الأسود ويقصد به الشعر ، والثغام : نبت له زهر أبيض يشبه به الشيب غالبا .