تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
ولولا الحبّ ما سهلت حزونى * ولا لانت بأيديكم صفاتى « 1 » وقالوا قد عشقت فقلت عشق * كما اقترح الهوى فمن المؤاتى ؟ « 2 » بنفسي من إذا ما رمت وصفا * لحسن فيه أعيتني صفاتى ولو أغنى عن العشّاق شئ * ودافع عنهم أغنت حماتي
* * *

وقال في الشيب « 3 » :

أمن بعد ستّين « قد جزتها » * تعجّب أسماء من شيبتى « 4 » وأعجب من ذاك لو ما كبرت * ولم ينزل الشّيب في لمّتى فإن كنت تأبين شيب العذار * فكم خيّب المرء من منية وإن أنت يوما تخيّرت لي * فشيبى أصلح من ميتتي فلا تغضبى من صنيع الزّمان * فما لك شئ سوى الغضبة
* * *

وقال في الغزل « 5 » :

أنكرت ليلة اعتنقنا حسامى * وهو ملقى بيني وبين الفتاة إن يكن عائقا يسيرا عن الض * مّ فما زال واقيا من عداتي هو قرن صفو ولا بدّ في ك * لّ صفاء نناله من قذاة « 6 » وانتفاع وما رأينا انتفاعا * أبد الدّهر خاليا من بذاة « 7 »
هامش
( 1 ) الحزون : الأراضي الحزنة اى الغليظة مفردها حزن ( بالفتح ) والصفاة : الحجارة الصلدة . ( 2 ) المؤاتى : المطيع والموافق . ( 3 ) هذه القطعة وردت في « الشهاب » ص 98 . ( 4 ) في الشهاب « جاوزتها » بدل « جزتها » . ( 5 ) أورد هذه القطعة الشيخ بهاء الدين العامل في كشكوله نقلا من كتاب « من ضاجع محبوبه وهو مرتد سيفا » للمرتضى نفسه . ( 6 ) القرن ( بالكسر ) : الكفؤ ، والقذاة : من القذى وهو القذر أو ما يعترض في العين من قش وغيره ( 7 ) البذاة : المكروه .