تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديوان — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
يا مجد دين اللّه وال * قرم الّذى فات النّعوتا خلّ التفجّع جانبا * وتسلّ عنه بما حبيتا « 1 » ودع الشّجا عمدا لما * أولى الإمام وإن شجيتا « 2 » ولئن سخطت فلم تزل * نعماؤه حتّى رضيتا وسقاك من إفضاله * وجماله حتّى رويتا ونهاك عن جزع فلا * تجزع فدعه كما نهيتا وإذا نكبت فلا تش * كّ فطالما دهرا وقيتا ومتى شكوت فإنّما * تعطى الّذى يهوى الشّموتا وإذا « قريت » أسى فقد * ما بالمسرّة ما « قريتا » « 3 » واصبر فإن شقّت علي * ك فإن صبرت فما رزيتا وانظر من المفريك وال * فارى أديمك إذ فريتا « 4 » وأتيت لكن « قل » لنا * من أىّ ناحية أتيتا ؟ « 5 » وعلى فراق حبائب * وأقارب منّا غذيتا لولا اليقين بأنّك ال * فخم الدّسيعة ما احتبيتا « 6 » للّه مفتقد إذا * نشرت محاسنه عنيتا هو أوّل وتلوته * في الباذخات كما تليتا وإذا علوت به على * قمم الأنام فما عليتا وإذا تشابهت الرّجا * ل علا ومأثرة وصيتا
هامش
( 1 ) حبيت : أعطيت ، مأخوذ من الحبوة وهي العطاء . ( 2 ) الشجا : الحزن . ( 3 ) في الأصل « قرنت » بدل « قريت » مصحفة ، وقريت : أضفت . ( 4 ) فرى وافرى : شق ، وقال الكسائي « أفرى الأديم قطعه على جهة الافساد ، وفرآه قطعه على جهة الاصلاح . ( 5 ) في الأصل « من » في موضع « قل » ولا يتسق الكلام بها والظاهر تحريفها عنها . ( 6 ) الدسيعة : الجفنة الكبيرة والمائدة الكريمة والعطية الجزيلة .