تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي المرتضى ( غرر الفوائد ودرر القلائد ) ( دار الفكر - القاهرة ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠

مسألة

وسئل رضي اللّه عنه عن قوله تعالى :
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ
؛ [ الروم : 22 ] . وهل يوجب قوله :
وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ
أن يكون كلامنا على ظاهر الآية خلقا له تعالى ؟ فقال : في هذه الشبهة ثلاثة أجوبة : منها أن معنى اختلاف ألسنتكم ، أي اختلاف لغاتكم في البيان أو الأشكال . ومنها اختلاف مخارج الكلام من ألسنتكم ؛ ككلام الألثغ والأليغ والأرتّ والتّمتام ونحوهم . ومنها اختلاف ألسنتكم في خلقها وأشكالها وصيغها ، كالطّويل منها والقصير والعريض والدقيق . واللّه تعالى الموفّق للصواب .
أمالي المرتضى ( غرر الفوائد ودرر القلائد ) ( دار الفكر - القاهرة ) — صفحة 330 | الشريف المرتضى / محمد ابوالفضل ابراهيم / محمد أبو الفضل إبراهيم