مسألة
وسئل رضي اللّه عنه عن قوله تعالى :
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ
؛ [ الروم : 22 ] . وهل يوجب قوله :
وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ
أن يكون كلامنا على ظاهر الآية خلقا له تعالى ؟ فقال :
في هذه الشبهة ثلاثة أجوبة :
منها أن معنى اختلاف ألسنتكم ، أي اختلاف لغاتكم في البيان أو الأشكال .
ومنها اختلاف مخارج الكلام من ألسنتكم ؛ ككلام الألثغ والأليغ والأرتّ والتّمتام ونحوهم .
ومنها اختلاف ألسنتكم في خلقها وأشكالها وصيغها ، كالطّويل منها والقصير والعريض والدقيق . واللّه تعالى الموفّق للصواب .