لو كانت سندية لما احتجت إلى هذه الكلفة « 1 » ، فقال الرشيد : هذه نعلى ونعل آبائي ، كم تعارض فلا تترك من جواب ممضّ ! ثم قال : يا غلام ؛ يؤمر صالح الخادم بتعجيل ثلاثين ألف درهم على هذا الرجل في ليلته ولا يحجب في المستأنف ، فقال الفضل : لولا أنّه مجلس أمير المؤمنين ولا يأمر فيه غيره لأمرت لك بمثل ما أمر لك به ، وقد أمرت لك به ، إلّا ألف درهم ، فتلقّ الخادم صباحا .
قال الأصمعىّ : فما صليت من غد إلّا وفي منزلي تسعة وخمسون ألف درهم .
هامش
( 1 ) في خزانة الأدب : « الكلمة » .