تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي المرتضى ( غرر الفوائد ودرر القلائد ) ( دار الفكر - القاهرة ) — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
بغيره لم يكن هذا حكمه ؛ ومثله للأموىّ « 1 » :
يأوى إلى خلق لم يصده طبع * كأنّ جوهره من جوهر الذّهب
ولبعضهم :
ملك له خلق خليق بالعلا * كسبيكة الذّهب التي لا تكلف « 2 »
وقد أخذ الخبز أرزىّ هذا المعنى في قوله :
فلا تعنّ لتحذيف تكلّفه * لصورة حسنها الأصليّ تكفيها
إنّ الدّنانير لا تجلى وإن عتقت * ولا تزاد على النّقش الّذي فيها
ولجحظة مثله :
صديق لي له أدب * صداقة مثله حسب
رعى لي فوق ما يرعى * وأوجب فوق ما يجب
ولو نقدت خلائقه * لبهرج عندها الذّهب
هامش
( 1 ) من نسخة بحاشيتى الأصل ، ف : « الأسدي » . ( 2 ) لا تكلف : لا تصدأ ؛ من الكلف ؛ وهو لون يخالف لون الوجه .