تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي المرتضى ( غرر الفوائد ودرر القلائد ) ( دار الفكر - القاهرة ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
كلّ الطّعام تشتهى ربيعة * الخرس والإعذار والنّقيعه « 1 »
ويروى : « العرس » . وينشد أيضا في النقيعة قول الشاعر :
إنّا لنضرب بالسّيوف رؤوسهم * ضرب القدار نقيعة القدّام « 2 »
والقدار : الجزّار . والقدّام : جمع قادم . وقال أبو زيد : يقال لطعام الإملاك : النّقيعة ، ولطعام بناء الدار : الوكيرة ، ولطعام الختان : الإعذار والعذيرة . وقال الفرّاء : الشّندخىّ « 3 » : طعام الإملاك ، والوليمة : طعام العرس . وقال أبو زيد : يقال من النّقيعة نقعت . وقال الفراء : منها أنقعت . وقال ابن السّكّيت : يقال للطعام الّذي يتعلّل به قدّام الغداء ؛ السّلفة واللّهنة ؛ يقال : الأصمعىّ : فلان لهنوا ضيفكم ، أي أطعموه اللّهنة ، قال الشاعر :
عجيّز عارضها منفلّ * طعامها اللّهنة أو أقلّ « 4 »
وقال ابن السّكّيت : يقال فلان يأكل الوزمة إذا كان يأكل أكلة في اليوم . وقال يأكل الوجبة ، إذا كان يأكل في اليوم والليلة أكلة ، قال بشار :
فاستغن بالوجبات عن ذهب * لم يبق فيه لامرئ ذهبه
وقال ابن السّكّيت : قال الأصمعىّ لرجل أسرع في سيره : كيف كان سيرك ؟ فقال :
هامش
( 1 ) البيتان في اللسان ( خرس ) . ( 2 ) البيت في اللسان ( قدر ) ، ونسبه إلى المهلهل ، وفي حاشية الأصل : « هذا من باب تسمية الشيء بما يؤول إليه ؛ أي اللحم الّذي يصير نقيعا ؛ كقوله تعالى :إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً. ( 3 ) ت : « الشندخى » ، بضم الشين وفتح الدال ، وفي د ، وحاشية ت ( من نسخة ) : « الشندخى » ، بضم الشين مع الألف المقصورة ، وفي ج ، ش : الشندخى » ، بفتح الشين وضم الدال . وفي حواشي الأصل ، ت ، ف : « رواه الأزهري الهروي عن الفراء « الشنداخى » ، وهو الصحيح ، وقال : هو طعام البناء » . ( 4 ) البيتان في اللسان ( فلل ) ؛ والثاني في اللسان أيضا ( لهن ) ، ونسبه إلى عطية الديبرى . العارض : السن التي في عرض الفم ، وانفل : تكسر .