معنى المستآس : المعتاض « 1 » .
وروى عن هشام بن محمّد الكلبىّ أنّه عاش مائة وثمانين سنة .
وروى ابن دريد عن أبي حاتم في موضع آخر أن النابغة الجعدىّ عاش مائتي سنة ، وأدرك الإسلام ، وروى له :
قالت أمامة كم عمرت زمانة * وذبحت من عتر على الأوثان !
- العتيرة « 2 » : شاة تذبح لأصنامهم في رجب في الجاهلية -
ولقد شهدت عكاظ قبل محلّها * عنها وكنت أعدّ مل فتيان « 3 »
والمنذر بن محرّق في ملكه * وشهدت يوم هجائن النّعمان « 4 »
هامش
( 1 ) ت ، وحاشية الأصل ( من نسخة ) : « المستعاض » ، وهو من العوض .
( 2 ) حاشية الأصل : « العتر والعتيرة كالذبح والذبيحة » .
( 3 ) ش : « فيها » ، وفي حاشية الأصل : « محلها فيها ؛ أي نزولها في عكاظ ، ومحلها عنها ، أي نزولها فيما عدا عكاظ ، و « عن » لما عدا الشيء وجاوزه » .
( 4 ) حواشي الأصل ، ت ، ف : « هو المنذر بن امرئ القيس بن عمرو ابن عدي بن ربيعة بن نصر اللخمي . وعمرو بن عدي هو ابن أخت جذيمة بن مالك الأبرش ؛ وقيل له الأبرش والوضاح لبرص به ؛ وكان يقال لامرئ القيس أبى المنذر محرق ؛ وفيهم يقول الأسود بن يعفر :ما ذا أؤمل بعد آل محرّق * - تركوا منازلهم - وبعد إيادوالنعمان بن امرئ القيس هو النعمان الأكبر ؛ ويقال إن أنوشروان بن قباذ هو الّذي ملكه ؛ وقيل ملكه قباذ . والنعمان هذا هو الّذي بنى الخورنق ؛ وهو الّذي لبس المسوح وتزهد وساح في الأرض ، ثمّ ملك أخوه المنذر بن امرئ القيس ؛ ملكه أنوشروان ، وأمه من النمر بن قاسط ؛ ويقال لها ماء السماء لجمالها ، وأبوها عوف بن جشم . ومن الأزد رجل يقال له ماء السماء أيضا ؛ وهو عامر أبو عمرو بن عامر ، وعمرو هو الّذي يقال له مزيقياء ثمّ ملك المنذر بن المنذر بن امرئ القيس ، ثمّ ملك عمرو بن هند مضرط الحجارة ؛ وهو محرق أيضا لأنّه أحرق من بنى دارم ثمانية وتسعين رجلا ، وكملهم مائة برجل من البراجم وبامرأة نهشلية ؛ ولذلك قيل : « إن الشقي وافد البراجم » . ثم ملك بعده النعمان بن المنذر بن المنذر ابن امرئ القيس ؛ وكان يكنى أبا قابوس ؛ وهو صاحب النابغة الذبياني ؛ وكان له يومان : يوم نعيم ويوم بؤس ، ومحرق أيضا لقب الحارث بن عمرو ، ملك الشام من آل جفنة ؛ وهو أول من حرق العرب في ديارهم . وامرأة هجان ؛ أي حرة كريمة لم يعرفها الإماء ، من نسوة هجان ؛ قال أبو زيد : والهجان من الإبل : البيض ؛ يوصف به الواحد والجمع ؛ فإذا كان واحدا فهو مثل كتاب ، وإذا كان جمعا فهو مثل كلاب ؛ ويقال ناقة هجان وبعير هجان ، والجمع على هجائن أيضا . وهجائن النعمان معروفة ؛ وهي نجائبه ؛ -