تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي المرتضى ( غرر الفوائد ودرر القلائد ) ( دار الفكر - القاهرة ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وأخبرنا المرزبانىّ قال أخبرني محمّد بن يحيى الصولىّ قال : مثل قول أبى دهبل :
ولو تركونا لا هدى اللّه أمرهم * فلم يلحموا قولا من الشّرّ ينسج « 1 »
لأوشك صرف الدّهر تفريق بيننا * وهل يستقيم الدّهر والدّهر أعوج !
قول العجّاج لرؤبة ابنه يشكوه لما استطال عمره ، وتمنى موته :
لمّا رآني أرعشت أطرافى « 2 » * استعجل الدهر وفيه كاف
يخترم الإلف عن الألّاف
قال ومثله :
عدمت ابن عمّ لا يزال كأنّه * وإن لم أتره منطو لي على وتر
يعين عليّ الدّهر والدّهر مكتف * وإن استعنه لا يعنّى على الدّهر
قال سيدنا الشريف المرتضى أدام اللّه علوّه ومثل الجميع قول أبى أحمد عبيد اللّه بن عبد اللّه ابن طاهر :
إلى كم يكون العتب في كلّ ساعة * وكم لا تملّين القطيعة والهجرا
رويدك إنّ الدهر فيه كفاية * لتفريق ذات البين فانتظرى الدّهرا
هامش
( 1 ) من قصيدة في ( الأغانى 6 : 151 - 152 ، والشعر والشعراء 598 - 599 ) ، مطلعها :تطاول هذا اللّيل ما يتبلّج * وأعيت غواشى الهمّ ما تتفرّج. ( 2 ) ديوانه : 39 .