يجب ظهور نقل هذه المعارضة فيهم إن منع من انتشارها بين المسلمين خوف منهم « 1 » .
والوجه الآخر شرط فيه أن تكون « 2 » العادة تمنع من ضعف مثله ، و « 3 » توجب « 4 » استمرار « 5 » الشّياع والإذاعة « 6 » فيه ، ومع هذا الشّرط الأمر على ما ذكر « 7 » .
.
فصل فيما « 8 » لا يعلم كونه صدقا ولا كذبا من الأخبار
اعلم أنّ كلّ خبر روى ولا طريق من ضرورة ولا اكتساب إلى العلم بكونه صدقا ولا كذبا ، فالتّجويز للأمرين « 9 » قائم فيه .
وقد قطع قوم على أنّ في الأخبار المرويّة عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله كذبا ، وتعلّقوا بما روى عنه عليه السلام من قوله « 10 » : « من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار » وبما يروى « 11 » من قوله صلى الله عليه وآله « 12 » :
هامش
( 1 ) - ب : مبهم .
( 2 ) - ب وج : يكون .
( 3 ) - ج : - و .
( 4 ) - الف : لوجب .
( 5 ) - ب : استمراره .
( 6 ) - ج : الأذانية .
( 7 ) - الف : ذكره .
( 8 ) - ج : + ذكر .
( 9 ) - ج : في الأمرين .
( 10 ) - الف : بقوله .
( 11 ) - الف : روى .
( 12 ) - ج : ع .