ولولا صحّة هذه الطّريقة لما علم العقلاء براءة ذممهم « 1 » من الحقوق .
ونحن الآن قاطعون كتابنا هذا ، فقد « 2 » انتهينا فيه « 3 » إلى « 4 » الأمد « 5 » المقصود ، والمغزى « 6 » المطلوب ، وإلى اللّه تعالى الرّغبة « 7 » في أن يغفر لنا زللا ، إن كان جرى فيه ما اعتمدناه « 8 » ولا أردناه ، وأن يوفّر ثوابها على ما وافق الحقّ ونصره وكشف عن قناعة وأظهره ، ولا يخجلنا « 9 » بشيء « 10 » ممّا سطرناه وذكرناه عند الموافقة يوم الحساب ونشر الكتاب إنّه سميع مجيب .
هامش
( 1 ) - ج : ذمهم .
( 2 ) - ج : - فقد .
( 3 ) - ب : - فيه .
( 4 ) - الف : - إلى .
( 5 ) - ج : امداد .
( 6 ) - الف وب : المعزى .
( 7 ) - الف : - الرغبة .
( 8 ) - ب : اعتمدنا .
( 9 ) - الف : - يخجلنا .
( 10 ) - ب : شيء .