وأمّا « 1 » طريقة التّعليل ، فأكثر ما فيها أن « 2 » يعقل « 3 » من قوله - عليه السّلام - : « إنّها من الطّوّافين عليكم والطّوّافات » تعليق « 4 » الحكم بهذه الصّفة ، فمن أين تعدّيه « 5 » إلى كلّ « 6 » ما كانت له هذه الصّفة ، وذلك إنّما يكون بالعبادة « 7 » بالقياس ، وإلاّ لم يكن مستفادا .
فأمّا الزّجر ، فالأولى أن يكون قوله تعالى :
« وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ »
- إذا ثبت أنّه زجر عن السّرقة - أنّ القطع إنّما كان لأجل السّرقة . والأغلب في العادة والتّعارف « 8 » أنّ من أوجب شيئا ، فقد أوجب « 9 » ما لا يتمّ إلاّ به .
فأمّا ما لا يستقلّ بنفسه ، ويحتاج إلى بيان ، فهو على ضربين :
أحدهما « 10 » يحتاج إلى بيان ما لم يرد به ممّا « 11 » يقتضى ظاهره كونه مرادا به كقوله تعالى :
« وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما »
و
« الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ
هامش
( 1 ) - الف وب : فاما .
( 2 ) - ب : - ان .
( 3 ) - ب : تعقل ، ج : نعقل .
( 4 ) - الف : تعلق .
( 5 ) - ج : تعدية .
( 6 ) - ب : - كل :
( 7 ) - ب : + و .
( 8 ) - ب : التقارب .
( 9 ) - ب : - شيئا فقد أوجب .
( 10 ) - ب : إحداهما .
( 11 ) - الف : ما .