مشائخه وتلامذته :
تتلمّذ السيّد المرتضى واستفاد من مشائخ عديدين في الفنون والعلوم المتداولة في عصره ، وعلى رأسهم شيخ الشيعة الشيخ المفيد رحمه اللّه . وقد قيل : انّ المفيد رأى في منامه فاطمة الزهراء - عليها السلام - بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دخلت عليه وهو في مسجده بالكرخ ومعها ولداها الحسن والحسين - عليهما السلام - صغيران ، فسلّمتهما إليه وقالت : علّمهما الفقه . فانتبه الشيخ وتعجّب من ذلك ، فلمّا تعالى النهار في صبيحة تلك الليلة التي رأى فيها الرؤيا دخلت إليه في المسجد فاطمة بنت الناصر وحولها جواريها وبين يديها ابناها علي المرتضى ومحمد الرضي صغيرين ، فقام وسلّم عليها فقالت له : أيّها الشيخ هذان ولداي قد أحضرتهما إليك لتعلمهما الفقه فبكى الشيخ وقصّ عليها المنام وتولّى تعليمهما « 1 » .
واستفاد السيّد - رحمه اللّه - أيضا من عدّة من جهابذة العلم ومشائخ الحديث ، من جملتهم :
- أبو عبد اللّه محمد بن عمران المرزباني
- أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري
- الحسين بن علي بن بابويه أخو الشيخ الصدوق
- الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي
- أبو يحيى عبد الرحيم بن الفارقي المعروف بابن نباتة
هامش
( 1 ) . المحدث البحراني : لؤلؤة البحرين ص 316 .