أركانهم أنّ كلّ أحاديثه موضوعة « 1 » .
فثبت وللّه الحمد بتصريح أحمد أنّ حديث كون الشيخين وزيرين لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا موضوع .
وقال الذّهبي في الميزان :
« معلّي بن هلال بن سويد الطحان الكوفي العابد ، عن قيس بن مسلم ومنصور ، وعنه عون بن سلام ويحيى بن سعيد العطار وجماعة ، رماه السفيانان بالكذب ؛ وقال ابن المبارك وابن المديني : كان يضع الحديث ؛ وقال ابن معين :
وهو من المعروفين بالكذب والوضع ؛ وقال النسائي وغيره : متروك ؛ وقال أحمد :
كلّ أحاديثه موضوعة ؛ وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ يقال له أبو عصمة نوح بن أبي مريم يضع كما يضع معلي .
عون بن سلام ، ثنا معلي بن هلال ، عن بن أبي نجيع ، عن مجاهد ، عن عبد اللّه ، قال : ( التقنّع من أخلاق الأنبياء ، وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتقنّع ) قال ابن عيينة : كان المعلي يحدّث بهذا الحديث عن ابن أبي نجيع ، ما أحوجه أن تضرب عنقه .
محمّد بن مصفيّ ، حدّثني عبد الرحمن بن واقد ، عن المعلي بن هلال ، عن ابن أبي بجيح ، عن مجاهد ، عن عبد اللّه ، عن ابن عباس ، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
( إذا كان القوم في السّفر كان أميرهم أقطفهم دابّة ) .
عثمان بن عبد الرحمن ، ثنا معلي بن هلال ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : ( التوكؤ على العصا من أخلاق الأنبياء ، وكان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عصا يتوكّأ عليها ، ويأمر بالتوكؤ عليها ) .
هامش
( 1 ) انظر الجامع في العلل لابن حنبل : 2 / 47 ( 393 ) ، وتهذيب التهذيب للعسقلاني : 5 / 479 ( 8019 ) .