تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق النصوص — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
والعقوق ، والهوى في مهاوي الضلال ، والاقتحام في مقاحم النكال ، وهذا باب عظيم النطاق ، مليح السياق ، سائق الموت على أرباب النفاق ، وجالب العذاب والخناق على أصحاب الشقاق ، قد أطال فيه نطاق الكلام علمائنا الكرام ، لا سيّما والدي الماجد أحلّه اللّه دار السلام « 1 » . ثمّ إنّه قال : لو كانت خلافة أبي بكر بحيث كان سبقة عمر إلى بيعته موجبا لتفضيله ، تكون ندامة أبي بكر عليها من العجب العجاب ! ! ، مع أنّه قد ثبت برواية أعلام محدّثيهم على ما في كنز العمّال ، إنّه تأسّف على إختيار الخلافة عند موته ، حيث قال : « وددت اني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين ، إلى عبيدة بن الجراح فكان أمير فكنت وزير » « 2 » إنتهى .
هامش
- شرها ) فيرجع الإثم والوزر عليه ، لأنه المهندس لهذا البنيان والمبادر الأول لهذه الفتنة والفلتة ، انظر تاريخ الخلفاء للسيوطي : 67 ، وصحيح البخاري باب رجم الحبلى 5 / 208 ، وتاريخ الطبري 2 / 210 . ( 1 ) هو السيد محمد قلي بن محمد حسين المعروف بالسيد اللّه كرم ، كان متكلما محققا كثير التتبع من كبار علماء الإمامية في بلاد الهند كان له اهتمام بالغ في الرد على المخالفين . ( 2 ) كنز العمال للمتقي الهندي : 5 / 632 ( 14113 ) ، وانظر تاريخ دمشق لابن عساكر : 30 / 422 .