أبا بكر ؟ قال : بلى بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه ، قال : إنّ اللّه يتجلّى للخلائق يوم القيامة عامّة ، ويتجلّى لك خاصّة ) .
وأمّا حديث عائشة :
فأخبرنا عليّ بن عبيد اللّه بن نصر ، قال : أخبرنا عليّ بن أحمد البسري ، قال : أنبأنا أبو عبد اللّه بن بطّة ، قال : حدّثنا أبو محمّد الحسن بن عليّ بن زيد ، قال : ثنا عبد اللّه بن محمّد الحراني ، قال : حدثنا أبو قتادة عبد اللّه بن واقد ، قال :
ثنا ابن جريح ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لأبي [ بكر ] « 1 » : ( ألا أبشّرك برضوان اللّه الأكبر ؟ قال : بلى يا رسول اللّه ، قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ يتجلّى للناس عامّة ، ويتجلّى لك خاصّة ) .
قال المصنف « 2 » : هذا الحديث لا يصح من جميع طرقه .
أمّا حديث أنس :
ففي الطريق الأوّل : محمّد بن عبد ، قال أبو بكر الخطيب : هذا حديث لا أصل له عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلمه ، وقد وضعه محمّد بن عبد إسنادا ومتنا « 3 » ؛ قال الدارقطني : محمّد بن عبد يكذب ويضع « 4 » .
وفي الطريق الثاني : بنوس وهو مجهول لا يعرف .
هامش
( 1 ) لا يوجد في المصدر .
( 2 ) أي ابن الجوزي .
( 3 ) انظر تاريخ بغداد للخطيب : 3 / 193 ، وفيه أيضا : وله أحاديث كثيرة تشابه ما ذكرناه ، وكلها تدل على سوء حاله وسقوط رواياته .
( 4 ) انظر الضعفاء والمتروكون للدارقطني : 351 ( 485 ) .