الشرعية ) فلا يحل أيضاً إلا بالتذكية .
5 - وإذا وُلد أو أُخرج مَيّتاً من بطن أُمّه المذكاة ، حَلَّ أكله وكانت تذكيته بتذكية أُمه .
ويُشترط في حلية الجنين في الحالة الأخيرة أن يكون الجنين تام الخلقة وقد نبت شعره أو صوفه أو وبره ، وفي غير هذه الحالة فهو ميتة وحرام .
ولا فرق في حليته بين أن تكون الروح قد ولجته في بطن أمه أم لا .
هاء : سُنن التذكية
قال الإمام الصادقعليه السلام في جواب حمران بن أعين حين سأله عن الذبح
: ( إِذَا ذَبَحْتَ فَأَرْسِلْ وَلَا تَكْتِفْ ، وَلَا تَقْلِبِ السِّكِّينَ لِتُدْخِلَهَا تَحْتَ الحُلْقُومِ وَتَقْطَعَهُ إِلَى فَوْقُ . وَالْإِرْسَالُ لِلطَّيْرِ خَاصَّةً ، فَإِنْ تَرَدَّى فِي جُبٍّ أَوْ وَهْدَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَلَا تَأْكُلْهُ وَلَا تُطْعِمْهُ ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي : التَّرَدِّي قَتَلَهُ أَوِ الذَّبْحُ . وَإِنْ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الْغَنَمِ فَأَمْسِكْ صُوفَهُ أَوْ شَعْرَهُ وَلَا تُمْسِكَنَّ يَداً وَلَا رِجْلًا . فَأَمَّا الْبَقَرُ فَاعْقِلْهَا وَأَطْلِقِ الذَّنَبَ . وَأَمَّا البَعِيرُ فَشُدَّ أَخْفَافَهُ إِلَى آبَاطِهِ وَأَطْلِقْ رِجْلَيْهِ . وَإِنْ أَفْلَتَكَ شَيْءٌ مِنَ الطَّيْرِ وَأَنْتَ تُرِيدُ ذَبْحَهُ أَوْ نَدَّ عَلَيْكَ فَارْمِهِ بِسَهْمِكَ ، فَإِذَا هُوَ سَقَطَ فَذَكِّهِ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ ) « 1 » .
تذكر الروايات المأثورة عن المعصومين عليهم السلام مجموعة من الآداب والسُّنَن ( المستحبات والمكروهات ) فيما يتعلق بالذبح والنحر ، نشير إلى أهمها فيما يأتي :
ألف : المستحبات :
1 - ربط يدي الغنم مع إحدى رجليه وإطلاق الأخرى ، والإمساك بصوفه أو شعره حتى يبرد بدنه .
2 - عقل قوائم البقر الأربع وإطلاق ذنبه .
3 - نحر الإبل وهي قائمة ، مع ربط يديها ما بين الخفين إلى الركبتين أو الإبطين ، وإطلاق الرجلين .
4 - ترك الطير بعد الذبح حتى يُرفرف ويموت .
5 - أن يستقبل الذابح أو الناحر القبلة .
6 - عرض الماء على الحيوان قبل التذكية .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 24 ، ص 10 . .