باء : الرزق الحلال الطيب :
قال الله سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ) « 1 » .
بصيرة الوحي :
أمرتنا الآيات الكريمة بالأكل من رزق الله الحلال الطيب ، وتجنب الخبائث .
الأحكام :
1 - حلل الله الطيبات من الرزق فقط ، أما الخبائث فلا . ولكن ما هو معيار التمييز بين الطيبات والخبائث ؟ .
2 - هناك بعض الخبائث والطيبات حددها الوحي للبشر ، وهناك بعضها الآخر معروفة عند البشر لا يتفاوتون فيها ( كخباثة فضلات الإنسان ) وبعضها يختلفون فيها :
ألف : فنرجع فيما حدده الشرع من الخبائث والطيبات إلى الوحي .
باء : ونرجع فيما اتفق عليه عرف البشر إلى معيار العرف العام المتفق عليه .
جيم : وفيما عداهما يرجع أهل كل عرف إلى عرفهم ، فما رأوه طيباً أكلوه وما وجدوه خبيثاً اجتنبوه .
جيم : آداب الطعام :
وردت في السنة الشريفة وصايا كثيرة بشأن الطعام ، ترجع في الأغلب إلى الحقول التالية :
1 - نية الطعام وما يتصل بالتقوى والتزكية .
2 - الهدف من الطعام وما يرتبط بصحة الإنسان وقوته .
3 - الجانب الاجتماعي في الطعام .
4 - البُعد الاقتصادي في الطعام .
وفيما يلي نستعرض نُبذاً من هذه الحقول مع ذكر النصوص الواردة بشأنها :
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، آية : 172 .