6 - رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : ( مَرَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله بِقَوْمٍ يَتَشَايَلُونَ حَجَراً ، فَقَالَ صلى الله عليه وآله : مَا هَذَا ؟ .
فَقَالُوا : نَخْتَبِرُ أَشَدَّنَا وَأَقْوَانَا .
فَقَالَ صلى الله عليه وآله :
أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشَدِّكُمْ وَأَقْوَاكُمْ ؟ .
قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ الله .
قَالَ صلى الله عليه وآله :
أَشَدُّكُمْ وَأَقْوَاكُمُ الَّذِي إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي إِثْمٍ وَلَا بَاطِلٍ وَإِذَا سَخِطَ لَمْ يُخْرِجْهُ سَخَطُهُ مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ وَإِذَا مَلَكَ لَمْ يَتَعَاطَ مَا لَيْسَ لَهُ بِحَقٍّ ) « 1 » .
7 - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ قَالَ : ( قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام :
أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى بَعْضِ أَنْبِيَائِهِ يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي فِي غَضَبِكَ أَذْكُرْكَ فِي غَضَبِي لَا أَمْحَقْكَ فِيمَنْ أَمْحَقُ وَارْضَ بِي مُنْتَصِراً فَإِنَّ انْتِصَارِي لَكَ خَيْرٌ مِنِ انْتِصَارِكَ لِنَفْسِكَ ) « 2 » .
8 - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : ( قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام
: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِي بِأَدْنَى بَادِرَةٍ فَيَكْفُرُ وَإِنَّ الْحَسَدَ لَيَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ ) « 3 » .
9 - رَوَى مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : ( قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام :
آفَةُ الدِّينِ الْحَسَدُ وَالْعُجْبُ وَالْفَخْرُ ) « 4 »
. 10 - عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ :
( إِنَّ المُؤْمِنَ يَغْبِطُ وَلَا يَحْسُدُ وَالمُنَافِقَ يَحْسُدُ وَلَا يَغْبِطُ ) « 5 »
. 11 - رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَال :
( صِحَّةُ الْجَسَدِ مِنْ قِلَّةِ الْحَسَدِ ) « 6 »
. 12 - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ
: ( مَنْ تَعَصَّبَ أَوْ تُعُصِّبَ لَهُ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ ) « 7 »
.
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 361 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 364 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 365 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 366 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 366 .
( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 368 .
( 7 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 373 .