سُوءُ الدَّارِ « 1 » .
قَالَ فَخَرَجَ عَمْرٌو وَلَهُ صُرَاخٌ مِنْ بُكَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ : هَلَكَ مَنْ قَالَ بِرَأْيِهِ وَنَازَعَكُمْ فِي الْفَضْلِ وَالْعِلْمِ ) « 2 » .
5 - عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : ( سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ
: لَا وَالله لَا يَقْبَلُ اللهُ شَيْئاً مِنْ طَاعَتِهِ عَلَى الْإِصْرَارِ عَلَى شَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيهِ ) « 3 » .
6 - عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ
: ( قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله : مِنْ عَلَامَاتِ الشَّقَاءِ جُمُودُ الْعَيْنِ وَقَسْوَةُ الْقَلْبِ وَشِدَّةُ الْحِرْصِ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا وَالْإِصْرَارُ عَلَى الذَّنْبِ ) « 4 »
. 7 - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ :
( لَا صَغِيرَةَ مَعَ الْإِصْرَارِ وَلَا كَبِيرَةَ مَعَ الِاسْتِغْفَارِ ) « 5 » .
8 - عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ : وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ « 6 » قَالَ عليه السلام :
الْإِصْرَارُ أَنْ يُذْنِبَ الذَّنْبَ فَلَا يَسْتَغْفِرَ الله وَلَا يُحَدِّثَ نَفْسَهُ بِالتَّوْبَةِ فَذَلِكَ الْإِصْرَارُ ) « 7 » .
دواعي الذنب وأسبابه :
وللذنب بواعثه وأسبابه ، فمن أراد اجتناب الذنوب فعليه أن يتتبع تلك الأسباب فيقلعها . فمنها ؛ الحرص والحسد والكبر والتعصب . ومنها ؛ حب الدنيا وزينتها ، وحب الرئاسة وفخرها ، وحب الطعام ولذته ، وحب النوم وغفلته ، وحب النساء وشهواته ، وحب الراحة . ومنها ؛ الاستئثار والأنانية . تعالوا نستمع إلى السنة الشريفة وهي تنصحنا في هذا الأمر :
1 - عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : ( قَالَ أَبُو عَبْدِ الله الصَّادِقُ عليه السلام :
أُصُولُ الْكُفْرِ ثَلَاثَةٌ : الْحِرْصُ
هامش
( 1 ) سورة الرعد ، آية : 25 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 318 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 337 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 337 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 337 .
( 6 ) سورة آل عمران ، آية : 135 .
( 7 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 338 .