تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه الاسلامي ( أحكام العبادات ) — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
سُوءُ الدَّارِ « 1 » . قَالَ فَخَرَجَ عَمْرٌو وَلَهُ صُرَاخٌ مِنْ بُكَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ : هَلَكَ مَنْ قَالَ بِرَأْيِهِ وَنَازَعَكُمْ فِي الْفَضْلِ وَالْعِلْمِ ) « 2 » . 5 - عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : ( سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ : لَا وَالله لَا يَقْبَلُ اللهُ شَيْئاً مِنْ طَاعَتِهِ عَلَى الْإِصْرَارِ عَلَى شَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيهِ ) « 3 » . 6 - عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : ( قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله : مِنْ عَلَامَاتِ الشَّقَاءِ جُمُودُ الْعَيْنِ وَقَسْوَةُ الْقَلْبِ وَشِدَّةُ الْحِرْصِ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا وَالْإِصْرَارُ عَلَى الذَّنْبِ ) « 4 » . 7 - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : ( لَا صَغِيرَةَ مَعَ الْإِصْرَارِ وَلَا كَبِيرَةَ مَعَ الِاسْتِغْفَارِ ) « 5 » . 8 - عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ : وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ « 6 » قَالَ عليه السلام : الْإِصْرَارُ أَنْ يُذْنِبَ الذَّنْبَ فَلَا يَسْتَغْفِرَ الله وَلَا يُحَدِّثَ نَفْسَهُ بِالتَّوْبَةِ فَذَلِكَ الْإِصْرَارُ ) « 7 » . دواعي الذنب وأسبابه : وللذنب بواعثه وأسبابه ، فمن أراد اجتناب الذنوب فعليه أن يتتبع تلك الأسباب فيقلعها . فمنها ؛ الحرص والحسد والكبر والتعصب . ومنها ؛ حب الدنيا وزينتها ، وحب الرئاسة وفخرها ، وحب الطعام ولذته ، وحب النوم وغفلته ، وحب النساء وشهواته ، وحب الراحة . ومنها ؛ الاستئثار والأنانية . تعالوا نستمع إلى السنة الشريفة وهي تنصحنا في هذا الأمر : 1 - عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : ( قَالَ أَبُو عَبْدِ الله الصَّادِقُ عليه السلام : أُصُولُ الْكُفْرِ ثَلَاثَةٌ : الْحِرْصُ
هامش
( 1 ) سورة الرعد ، آية : 25 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 318 . ( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 337 . ( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 337 . ( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 337 . ( 6 ) سورة آل عمران ، آية : 135 . ( 7 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 338 .