وَالِاسْتِكْبَارُ وَالْحَسَدُ ) « 1 » .
2 - رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ :
( قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله أَرْكَانُ الْكُفْرِ أَرْبَعَةٌ : الرَّغْبَةُ وَالرَّهْبَةُ وَالسَّخَطُ وَالْغَضَبُ ) « 2 »
. 3 - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ :
( قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله : إِنَّ أَوَّلَ مَا عُصِيَ اللهُ بِهِ سِتَّةٌ : حُبُّ الدُّنْيَا ، وَحُبُّ الرِّئَاسَةِ ، وَحُبُّ الطَّعَامِ ، وَحُبُّ النَّوْمِ ، وَحُبُّ الرَّاحَةِ ، وَحُبُّ النِّسَاءِ ) « 3 »
. 4 - عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ :
( بُنِيَ الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ : الْفِسْقِ ، وَالْغُلُوِّ ، وَالشَّكِّ ، وَالشُّبْهَةِ .
وَالْفِسْقُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ : عَلَى الْجَفَاءِ وَالْعَمَى وَالْغَفْلَةِ وَالْعُتُوِّ .
وَالْغُلُوُّ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ : عَلَى التَّعَمُّقِ بِالرَّأْيِ ، وَالتَّنَازُعِ فِيهِ . وَالزَّيْغِ وَالشِّقَاقِ .
وَالشَّكُّ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ : عَلَى الْمِرْيَةِ وَالْهَوَى وَالتَّرَدُّدِ وَالِاسْتِسْلَامِ .
وَالشُّبْهَةُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ : إِعْجَابٍ بِالزِّينَةِ ، وَتَسْوِيلِ النَّفْسِ ، وَتَأَوُّلِ الْعِوَجِ ، وَلَبْسِ الْحَقِّ بِالْبَاطِلِ .
وَالنِّفَاقُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ : عَلَى الْهَوَى ، وَالْهُوَيْنَا ، وَالْحَفِيظَةِ وَالطَّمَعِ .
وَالْهَوَى عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ : عَلَى الْبَغْيِ وَالْعُدْوَانِ ، وَالشَّهْوَةِ وَالطُّغْيَانِ .
وَالْهُوَيْنَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ : عَلَى الْغِرَّةِ وَالْأَمَلِ وَالْهِينَةِ وَالمُمَاطَلَةِ .
وَالْحَفِيظَةُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ : عَلَى الْكِبْرِ وَالْفَخْرِ وَالْحَمِيَّةِ وَالْعَصَبِيَّةِ .
وَالطَّمَعُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ : الْفَرَحِ وَالْمَرَحِ وَاللَّجَاجَةِ وَالتَّكَاثُرِ ) « 4 » .
5 - عَنِ الْحَارِثِ بْنِ المُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ :
( سِتَّةٌ لَا تَكُونُ فِي المُؤْمِنِ : الْعُسْرُ وَالنَّكَدُ وَاللَّجَاجَةُ وَالْكَذِبُ وَالحَسَدُ وَالْبَغْيُ ) « 5 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 367 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 339 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 339 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 341 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 349 .