كِتَابٍ فِي الْقِبْلَةِ ؟ .
قَالَ عليه السلام :
ذَلِكَ نَقْصٌ فِي الصَّلَاةِ وَلَيْسَ يَقْطَعُهَا ) « 1 » .
11 - التورك « 2 » :
عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ : ( قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام :
إِنَّ قَوْماً عُذِّبُوا بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَوَرَّكُونَ فِي الصَّلَاةِ ، يَضَعُ أَحَدُهُمْ كَفَّيْهِ عَلَى وَرِكَيْهِ مِنْ مَلَالَةِ الصَّلَاةِ . . ) « 3 » .
12 - الإنصات :
رَوَى عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ الإمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليهما السلام قَالَ : ( وَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الصَّلَاةِ فَيَسْمَعُ الْكَلَامَ أَوْ غَيْرَهُ فَيُنْصِتُ لِيَسْمَعَهُ ، مَا عَلَيْهِ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ ؟ .
قَالَ عليه السلام :
هُوَ نَقْصٌ وَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ) « 4 » .
الأفعال الجائزة في الصلاة :
وصرحت طائفة أخرى من الأخبار بجواز بعض الأفعال والحركات البسيطة في الصلاة ، وأن الصلاة لا تبطل بها ، ولكن - وكما نستلهم من الأخبار - إن هذه الأفعال ونظائرها ينبغي أن تقتصر على قدر الحاجة حتى الإمكان ، إذ الأصل في
الصلاة هو هيمنة السكون والطمأنينة والخشوع لله على قلب المصلي وجوارحه ، والتفاعل مع آيات القرآن والأذكار والدعوات مهما أمكن . وإليك بعض هذه الأخبار :
1 - العدّ بالخاتم والحصى :
عَنْ حَبِيبِ بْنِ المُعَلَّى أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام فَقَالَ لَهُ :
( إِنِّي رَجُلٌ كَثِيرُ السَّهْوِ فَمَا
أَحْفَظُ صَلَاتِي إِلَّا بِخَاتَمِي أُحَوِّلُهُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ ، فَقَالَ عليه السلام
: لَا بَأْسَ بِهِ ) « 5 »
. روَى عَبْدِ الله بْنِ المُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام أَنَّهُ قَالَ :
( لَا بَأْسَ أَنْ يَعُدَّ الرَّجُلُ صَلَاتَهُ بِخَاتَمِهِ أَوْ بِحَصًى يَأْخُذُ بِيَدِهِ فَيَعُدُّ بِهِ ) « 6 »
.
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 163 .
( 2 ) أي : وضع اليد على الورك معتمداً عليه حال القيام .
( 3 ) مستدرك الوسائل ، ج 5 ، ص 420 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 258 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 247 .
( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 247 .