6 - يجب تعلّم القراءة على من لا يحسنها ، وكذلك تعلّم سائر أجزاء الصلاة ، فإذا ضاق الوقت مع القدرة على التعلّم فالأحوط أنّ يصلي جماعة إن أمكن ، وإنّ لم يمكن ذلك قرأ بما يعلم من القرآن ، وإنْ لم يعلم من القرآن شيئاً ، سبَّح وكبّر وذكر الله بقدر قراءة الفاتحة والسورة .
7 - من كان غير قادر على التلفظ بسبب طارئ مرضي في لسانه ، قرأ في نفسه ولو بتمرير الكلمات أو المعاني في ذهنه ، والأحوط تحريك لسانه مع ذلك ، وكذلك الأخرس فإنّه يحرك لسانه ويستخدم لغة الإشارة بقدر المستطاع بدلًا عن القراءة .
8 - يجب أن تتم القراءة في حالة استقرار البدن وتجنّب الحركة المنافية لصورة الصلاة . وإذا ما اضطر إلى التحرك قليلًا إلى الأمام أو الوراء ، أو إلى أحد الجانبين ، وجب السكوت حين الحركة ، ثم مواصلة القراءة بعد الاستقرار ثانية ، ولا تضر بالصلاة أو القراءة الحركة البسيطة لأصابع اليد أو الرجل ، وإن كان الأفضل تجنبها أيضاً .
قراءة العزائم :
1 - الأحوط وجوباً ترك قراءة سور العزائم « 1 » في الفرائض ، فإنْ قرأها فلينتقل منها أو يتوقف عند آية السجدة ولا يقرؤها وصحّت صلاته ، فإنْ قرأ آية السجدة فعليه أن يسجد أثناء الصلاة ثم يقوم فيقرأ سورة الفاتحة وما بعدها ويركع ، والأحوط وجوباً حينئذ إعادة الصلاة .
2 - ولو لم يقرأ سورة العزيمة ، وإنّما قرأ آية السجدة الواجبة فقط أثناء الصلاة ، فإنْ كان عمداً بطلت صلاته على الأحوط ، فعليه إتمام الصلاة بعد السجود أو الإيماء بالسجدة للآية ، ثم إعادتها احتياطاً .
3 - وتجوز قراءة سور العزائم في النوافل فيسجد بعد تلاوة آية السجدة وهو في الصلاة ثم يكملها دون إشكال .
فروع القراءة
1 - البسملة جزء من كل سورة ، فيجب قراءتها في بداية جميع السور إلّا سورة التوبة .
2 - لو قصد منذ بداية الصلاة أو بداية الركعة قراءة سورة أو آيات معينة ، فنسي وقرأ غيرها ، صحّت صلاته .
3 - يصح الانتقال من سورة إلى أُخرى ما لم يصل إلى النصف منها ، فإذا بلغ منتصف السورة
هامش
( 1 ) أشرنا إليها في أحكام الجنابة .