9 - حَلّ الأزرار :
عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْأَحْمَرِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام عَنْ رَجُلٍ يُصَلِّي وَأَزْرَارُهُ مُحَلَّلَةٌ ؟ .
قَالَ عليه السلام :
لَا يَنْبَغِي ذَلِكَ ) « 1 » .
10 - منديل غيرك :
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ :
( صَلِّ فِي مِنْدِيلِكَ الَّذِي تَتَمَنْدَلُ بِهِ وَلَا تُصَلِّ فِي مِنْدِيلٍ يَتَمَنْدَلُ بِهِ غَيْرُكَ ) « 2 » .
خامساً : مكان المصلي
أين نصلي ؟
1 - تجوز الصلاة في كل مكان لقول رسول الله صلى الله عليه وآله :
( جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِداً وَتُرَابُهَا طَهُوراً ، أَيْنَمَا أَدْرَكَتْنِي الصَّلَاةُ صَلَّيْتُ ) « 3 » .
2 - ويجب أن يكون مكان المصلي طاهراً من أية نجاسة سارية تلوِّث بدن أو ثياب المصلي ، أمّا النجاسة الجافة فلا بأس بها إلّا في مسجد الجبهة حيث يجب أن يكون طاهراً حتى من النجاسة الجافة .
3 - ذكر الفقهاء عدم صحة الصلاة في بعض الأماكن إمّا لأن ذلك يؤدي إلى ارتكاب محرم آخر ، وإما لأنّه يتنافى مع أداء الصلاة وإتمامها على وجهها الصحيح ، ونشير إليها فيما يلي :
ألف : الصلاة في مكان مغصوب أو غير مأذون فيه ( سنذكر التفاصيل فيما بعد ) . ولا شك في أن قولهم فيه موافق للاحتياط .
باء : الصلاة في مكان يحرم الوقوف عليه كما لو كانت أسماء الجلالة أو آيات القرآن الكريم منقوشة على الفرش أو البلاط ، كما لا تجوز الصلاة على قبر الرسول صلى الله عليه وآله ، والأئمّة المعصومين عليهم السلام حيث يعد ذلك هتكاً لحرمتهم .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 394 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 447 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 118 .