تخلفت عنه من التكبير . .
ويمكن إتمام الصلاة على الأول ثم البدء بالصلاة على الثاني ، كما يجوز قطع الصلاة على الميت الأول ثم إشراكه مع الثاني في صلاة واحدة .
14 - ويستحب في الصلاة على الميت الطهارة ، ويجوز التيمم لها إذا خشي فوتها عنه .
15 - ويستحب أن يقف المصلي مقابل وسط الميت الذكر وعند صدر الميت الأنثى ، كما يستحب أن يكون حافياً وأن يرفع يديه عند التكبيرة الأولى ، بل عند كل تكبيرة ، وأن يقف قريباً من الجنازة وأن يرفع صوته بالتكبير بل عند الأدعية إذا أراد إسماع من خلفه ليتبعوه فيها .
16 - ويستحب أن يختار للصلاة على الميت مواقع ارتياد المؤمنين حتى تكثر الجماعة ، دون المساجد حيث تكره فيها الصلاة على الميت باستثناء المسجد الحرام .
17 - ويستحب الاجتهاد في الدعاء للميت كما للمؤمنين ، وأن ينادى قبل إقامتها ثلاثاً ( الصلاة ) .
18 - بإمكانك الصلاة على الميت حسب إحدى الصورتين التاليتين :
الأولى : الكيفية المقتصرة على الواجب ، وهي كما يلي :
تنوي أولًا وتقصد القربة إلى الله تعالى ثم تكبر وتقول بعد التكبيرة الأولى : ( أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله ) .
ثم تكبر الثانية وتقول : ( اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَصَلِّ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ ) .
ثم تكبر الثالثة وتقول : ( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ) .
ثم تكبر الرابعة وتقول : ( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِهَذَا الْمَيِّت ) إن كان رجلًا ، أو ( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِهَذَهِ الْمِيتَة ) إن كانت امرأة . أمّا إذا كان الميت طفلًا قال بعد التكبيرة الرابعة : ( اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِأَبَوَيْهِ وَلَنَا سَلَفاً وَفَرَطاً وَأَجْراً ) .
ثم تكبرّ الخامسة ، وبها تنتهي الصلاة .
الثانية : الكيفية المفصّلة التي تحتوي على الأذكار المستحبة أيضاً ، وهي كما يلي :
تقول بعد التكبيرة الأولى :
( أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ
الفقه الاسلامي ( أحكام العبادات ) — صفحة 155
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٥٥