فقه الآية :
ووسيلة قبول التوبة الكلمات التي تفضل بها الرب على عباده ، كتلك التي تلقاها آدم من ربه وهي التوسل بالنبي محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام .
7 - فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنْ الْمُفْلِحِينَ « 1 » .
فقه الآية :
والتوبة وسيلة الفلاح إذا كان معه إيمان حقيقي وعمل صالح .
السنة الشريفة :
1 - رَوَى أَبُو يَعْلَى الْجَعْفَرِيُّ فِي ( النُّزْهَةِ ) ، عَنِ الإمَامِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ
: ( لَا يُحْفَظُ الدِّينُ إِلَّا بِعِصْيَانِ الْهَوَى وَلَا يُبْلَغُ الرِّضَى إِلَّا بِخِيفَةٍ أَوْ طَاعَةٍ ) « 2 » .
2 - رَوَى الْآمِدِيُّ فِي ( الْغُرَرِ ) ، عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ :
( المُقِرُّ بِالذَّنْبِ تَائِبٌ ) « 3 »
. 3 - عَنْ عَبَايَةَ قَالَ كَتَبَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَأَهْلِ مِصْرَ وَذَكَرَ الْكِتَابَ وَفِيهِ :
( قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَاتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَاتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ حَقّاً ) « 4 »
. 4 - عَنِ الْحَارِثِ بْنِ المُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ :
( إِنَّ الله يُحِبُّ المُقِرَّ التَّوَّابَ .
قَالَ عليه السلام :
وَكَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله يَتُوبُ إِلَى الله فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ ، يَقُولُ : أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ . قَالَ : كَانَ يَقُولُ : أَتُوبُ إِلَى الله ) « 5 »
. 5 - رَوَى الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله أَنَّهُ قَالَ :
( أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِدَائِكُمْ مِنْ دَوَائِكُم دَاؤُكُمُ الذُّنُوبُ وَدَوَاؤُكُمُ الِاسْتِغْفَارُ ) « 6 »
. 6 - عَنْ حَفْصٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ :
( مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُذْنِبُ ذَنْباً إِلَّا أَجَّلَهُ
هامش
( 1 ) سورة القصص ، آية : 67 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 112 .
( 3 ) مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 116 .
( 4 ) مستدرك الوسائل ، ج 1 ، ص 143 .
( 5 ) مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 119 .
( 6 ) مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 123 .