تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انديشه هاى ناب ( سيره و فضائل حضرت زهرا ( س ) ) ( فارسى ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
حضرت محسن ( ع ) ، بلافاصله براى اداء آن خطبهء غرّاء به مسجد مشرّف شدند .

12 - چرا به حضرت زهرا ( س ) ، لقب « الحَوراء الإنسيّه » « 1 » داده شده است ؟

زيرا چنان‌كه حضرت ثامن الحجج ( ع ) از قول رسول‌خدا ( ص ) فرموده‌اند ، منشأ وجودى و ريشهء اصلى وجود حضرت زهراء ( س ) مائدهء بهشتى بوده است « 2 » و لذا آن بانوى معظّمه ، گويى ملك و حوريه‌اى است كه
هامش
( 1 ) . « حَوراءإنسيه » از نظر لغوى به معنى « دخترِ بهشتى انسانى » است . ( 2 ) . بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 4 : « عَنِ الرِّضَا ( ع ) قَالَ : قَالَ النَّبِى ( ص ) : لَمَّا عُرِجَ بِى إِلَى السَّمَاءِ أَخَذَ بِيدِى جَبْرَئِيلُ ( ع ) فَأَدْخَلَنِى الْجَنَّةَ فَنَاوَلَنِى مِنْ رُطَبِهَا فَأَكَلْتُهُ فَتَحَوَّلَ ذَلِكَ نُطْفَةً فِى صُلْبِى فَلَمَّا هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ ( ع ) فَفَاطِمَةُ حَوْرَاءُ إِنْسِيةٌ فَكُلَّمَا اشْتَقْتُ إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمِمْتُ رَائِحَةَ ابْنَتِى فَاطِمَةَ - حضرت رضا ( ع ) از پيامبر خدا ( ص ) روايت مىكند كه فرمود : موقعى كه مرا به معراج بردند ، جبرئيل دست مراگرفت‌و داخل بهشت نمود و از رطب بهشتى به من داد ، من آن رطب راخوردم و آن رطب درصلب من مبدّل به‌نطفه شد ، هنگامى كه به زمين آمدم و با خديجه كبرى هم‌بستر شدم ، وى به فاطمه‌حامله شد ؛ پس فاطمه حوريه‌اى است كه به‌شكل انسان‌مىباشد ، هرگاه كه من مشتاق بوى بهشتى مىشوم‌دخترم فاطمه را مىبويم . » [ روايات در اين باب فراوان است كه به‌علّت رعايت‌اختصار ، از ذكر آن خوددارى مىگردد . جهت اطّلاع بيشتر ر . ك : بحارالأنوار ، ج 8 ، ص 119 ؛ الإحتجاج على أهل اللجاج ، ج 2 ، ص 408 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 460 ؛ التّوحيد ، ص 117 ، تفسير فرات الكوفي ، ص 75 ؛ علل‌الشّرائع ، ج 1 ، ص 183 ] .