تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
قال : عائشة وحفصة ؟ وكان بدء الحديث في شأن مارية أم إبراهيم القبطية ، أصابها النبي ( ص ) في بيت حفصة في يومها فوجدت حفصة فقالت : يا نبي الله لقد جئت إلي شيئا ما جئته إلى أحد من أزواجك في يومي وفي دوري وعلى فراشي قال : ألا ترضين أن احرمها فلا أقربها ؟ قالت : بلى ، فحرمها وقال : لا تذكري ذلك لأحد ، فذكرته لعائشة فأظهره الله عز وجل عليه فأنزل الله : ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك ) الآيات كلها ، فبلغنا أن رسول الله ( ص ) كفر عن يمينه وأصاب جاريته ( 1 ) . وفي تفسير سورة التحريم من القرطبي ( 2 ) . روى الدارقطني عن ابن عباس ، عن عمر : دخل رسول الله ( ص ) بأم ولده مارية في بيت حفصة ، فوجدته حفصة معها - وكانت حفصة غابت إلى بيت أبيها - فقالت له : تدخلها بيتي ! ما صنعت بي هذا من بين نسائك إلا من هواني عليك ، فقال لها : " لا تذكري هذا لعائشة فهي علي حرام إن قربتها " قالت حفصة : وكيف تحرم عليك وهي جاريتك ؟ فحلف لها ألا يقربها ، فقال النبي ( ص ) : " لا تذكريه لأحد " فذكرته لعائشة فآلى لا يدخل على نسائه شهرا فاعتزلهن تسعا وعشرين ليلة ، فأنزل الله عز وجل : ( لم تحرم ما أحل الله لك ) الآية . وفي رواية ابن عباس بكنز العمال : حتى إذا كان يوم حفصة قالت : يا رسول الله إن لي حاجة إلى أبي فأذن لي آيته ، فأذن لها ، ثم أرسل إلى مارية جاريته فأدخلها بيت حفصة ، فوقع عليها ، فقالت حفصة : فوجدت الباب مغلقا
هامش
( 1 ) كنز العمال ج 2 / 332 - 339 من تفسير سورة التحريم والحديث ( 1786 ) ، والدر المنثور للسيوطي ج 6 / 239 والطبري في تفسير سورة التحريم ج 28 / 102 . ( 2 ) تفسير القرطبي ج 18 / 178 تفسير سورة التحريم .
أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 88 | السيد مرتضى العسكري