تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
فأنزل الله عز وجل : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا ) الآية ، قالت : فأرسلت إلى رسول الله ( ص ) فقلت : اني استغفر الله وأطيع الله ورسوله ، افعل يا رسول الله ما رأيت . فزوجني رسول الله ( ص ) زيدا فكنت أزرأ عليه فشكاني إلى رسول الله ( ص ) فعاتبني رسول الله ( ص ) ثم عدت فأخذته بلساني فشكاني إلى رسول الله ( ص ) . فقال رسول الله ( ص ) : " أمسك عليك زوجك واتق الله " فقال : أنا أطلقها ، قالت : فطلقني . . . " ( 1 ) . وروى أنس بن مالك ( 2 ) وقال : " لما انقضت عدة زينب بنت جحش قال رسول الله ( ص ) لزيد بن حارثة : " اذهب فاذكرني طا " - قال زيد - : فلما قال ذلك رسول الله ( ص ) عظمت في نفسي فذهبت إليها فجعلت ظهري إلى الباب فقلت : يا زينب بعث رسول الله ( ص ) يذكرك فقالت : ما كنت لأحدث شيئا حتى أؤامر ربي عز وجل ، فقامت إلى مسجدها فأنزل الله عز وجل هذه الآية : ( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ) فجعل رسول الله ( ص ) يدخل عليها بغير اذن " . وفي رواية مذكور السابقة بعد قولها : " فطلقني " : " فلما انقضت عدتي لم أعلم إلا ورسول الله ( ص ) قد دخل علي بيتي وانا مكشوفة الشعر فعلمت انه أمر من السماء فقلت : يا رسول الله بلا خطبة ولا اشهاد ؟ فقال : الله زوج وجبريل الشاهد " . ويذكر الرواة ان نزول الوحي على رسول الله ( ص ) بشأنها كان في بيت
هامش
( 1 ) في ترجمتها من حلية الأولياء لأبي نعيم ج 2 / 52 . ( 2 ) حلية الأولياء ج 2 / 52 .