تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣

الغاية من رواية الأحاديث السابقة

: لعل الهدف من نشر الروايات السابقة معارضة أم المؤمنين زينب في ما كانت تفخر به على سائر أمهات المؤمنين ، فقد كان في قصة زواجها للنبي ( ص ) مدعاة فخر لها ولقبيلتها بني أسد كما ذكروا في قصتها وقالوا : كانت زينب بنت جحش ممن هاجر مع رسول الله ( ص ) إلى المدينة وكانت امرأة جميلة فخطبها رسول الله ( ص ) على زيد بن حارثة وقالت : يا رسول الله لا أرضاه لنفسي وأنا أيم ( 1 ) قريش . قال : " فاني قد رضيته لك " فزوجها زيد بن حارثة وكان مولى رسول الله ( ص ) وقد تبناه ، فتزوجت زيدا على كره منها حتى جاء زيد إلى رسول الله ( ص ) يشتكيها . وروى قصتها مولاها مذكور عنها انها قالت : " خطبني عدة من قريش فأرسلت أختي حمنة إلى رسول الله ( ص ) أستشيره ، فقال لها رسول الله ( ص ) : " أين هي ممن يعلمها كتاب ربها وسنة نبيها ( ص ) ؟ " . قالت : ومن هو يا رسول الله ؟ قال : " زيد بن حارثة " . قالت : فغضبت حمنة غضبا شديدا فقالت : يا رسول الله أتزوج ابنة عمتك مولاك ؟ ! قالت : وجاءتني فأعلمتني فغضبت أشد من غضبها فقلت أشد من قولها
هامش
( 1 ) الأيم المرأة أو الرجل لا زوج لها أو له .