پرش به محتوای اصلی

أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحه 19

پدیدآورندگان:

ص۱۹

أ - ما جرى في أمر رواية الحديث

صنف ابن الجوزي رواة الحديث الذين وقع في حديثهم الموضوع والكذب والمقلوب إلى خمسة أقسام ، وقال عن القسم الثالث منهم : قوم تعمدوا الكذب الصريح لا لأنهم أخطأوا ولا لأنهم رووا عن كذاب ، فتارة يكذبون في الأسانيد وتارة يسرقون الأحاديث وتارة يضعون أحاديث ، وقسم هؤلاء الوضاعون إلى سبعة أقسام وقال عن القسم الثالث منهم ما موجزه : انهم قوم وضعوا الأحاديث في الترغيب والترهيب . ومضمون فعلهم أن الشريعة ناقصة نحتاج إلى تتمة فأتممناها ! وفي ما يأتي نورد أمثلة منها باذنه تعالى : كان غلام خليل يتزهد ويهجن شهوات الدنيا ويتقوت الباقلا تصوفا وغلقت أسواق بغداد يوم موته ، وقيل له هذه الأحاديث تحدث بها من الرقائق فقال : " وضعناها لنرقق بها قلوب العامة " . وقالوا لميسرة بن عبد الله : من أين جئت بهذه الأحاديث : من قرأ كذا فله كذا ؟ قال : " وضعتها ارغب الناس فيها " وكان أطول الناس قياما بليل وأكثرهم صياما بنهار وكان يضع الحديث وضعا . قال ابن حبان : وكان أبو بشر أحمد بن محمد الفقيه المروزي من أصلب أهل زمانه في السنة وأذبهم عنها وأقمعهم لمن خالفها ، وكان مع هذا يضع الحديث . قد وضع في فضائل قزوين نحو أربعين حديثا كان يقول : " إني أحتسب في ذلك " .