فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفوا غفورا ) [ الآية : 43 ] .
2 - في الحديث :
جاء في تفسير الآيتين من صحيحي البخاري ومسلم :
أ - عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة انها استعارت من أسماء
قلادة فهلكت فبعث رسول الله ( ص ) رجلا فوجدها فأدركتهم الصلاة وليس معه
ماء فصلوا . فشكوا ذلك إلى رسول الله ( ص ) فأنزل الله آية التيمم فقال : أسيد بن
حضير لعائشة : جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله ذلك
لك وللمسلمين فيه خيرا ( 1 ) .
ولفظ الحديث في سنن النسائي :
بعث رسول الله ( ص ) أسيد بن حضير وناسا يطلبون قلادة كانت لعائشة
نسيتها في منزل نزلته فحضرت الصلاة وليسوا على وضوء ولم مجدوا ماء فصلوا
بغير وضوء فذكروا ذلك لرسول الله ( ص ) فأنزل الله عز وجل آية التيمم . . .
الحديث ( 2 ) .
ب - في صحيحي البخاري ومسلم ومسند أحمد واللفظ للأول بسنده عن
عمران بن حصين :
ان رسول الله ( ص ) رأى رجلا معتزلا لم يصل في القوم فقال : يا فلان ما
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ، كتاب التيمم ، باب إذا لم يجد ماء ولا ترابا ، 1 / 86 ، وصحيح مسلم ،
الحديث 109 ، ج 1 / 279 ، وسنن ابن ماجة ، أبواب التيمم ، باب ما جاء في سنن التيمم ،
الحديث 568 ، ص 188 ، وفى لفظهما فأرسل ناسا ، ومسند أحمد 6 / 57 رجالا ، وسنن
الدارمي ، باب التيمم ، ج 1 / 190 .
( 2 ) سنن النسائي 1 / 61 ، و 172 باب من لم يجد الماء والصعيد .