الأنبياء من قبلي وهو : « لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حيّ لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير » وليس هذا دعاء وإنّما هو تقديس وتمجيد فقال هذا كما قال أميّة بن أبي الصّلت في ابن جذعان :
إذا أثنى عليك المرء يوما * كفاه من تعرّضه الثّناء
أفيعلم ابن جذعان ما يراد منه بالثّناء عليه ولا يعلم اللّه ما يراد بالثّناء عليه .
الفنون جنون
المحقّق التفتازاني :
طويت لاحراز الفنون ونيلها * رداء شبابي والجنون فنون
فلمّا تعاطيت الفنون وخضتها * تبيّن لي أنّ الفنون جنون
قالت وقلت
الصّفي الحلّي :
قالت كحلت الجفون بالوسن * قلت ارتقابا لطيفك الحسن
قالت تسلّيت بعد فرقتنا * فقلت عن مسكني وعن سكن
قالت تشاغلت عن محبّتنا * قلت بفرط البكاء والحزن
قالت تناسيت قلت عافيتي * قالت تسلّبت قلت عن وطني
قالت تخلّيت قلت عن جلدي * قالت تغيّرت قلت في بدني
المال
سمّي المال مالا لأنّه مال بالنّاس عن طاعة اللّه ( عزّ وجلّ ) .
الإمام الصادق ( ع ) والمنصور
كتب المنصور العبّاسي إلى أبي عبد اللّه جعفر الصّادق ( ع ) لم لا تغشانا كما يغشانا النّاس فأجابه ليس لنا من الدّنيا ما نخافك عليه ولا عندك من الآخرة ، ما نرجوك له ولا أنت في نعمة فنهنّيك ولا بضدّها نقمة فنعزّيك بها فكتب المنصور