تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
الأنبياء من قبلي وهو : « لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حيّ لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير » وليس هذا دعاء وإنّما هو تقديس وتمجيد فقال هذا كما قال أميّة بن أبي الصّلت في ابن جذعان :
إذا أثنى عليك المرء يوما * كفاه من تعرّضه الثّناء
أفيعلم ابن جذعان ما يراد منه بالثّناء عليه ولا يعلم اللّه ما يراد بالثّناء عليه .

الفنون جنون

المحقّق التفتازاني :
طويت لاحراز الفنون ونيلها * رداء شبابي والجنون فنون فلمّا تعاطيت الفنون وخضتها * تبيّن لي أنّ الفنون جنون

قالت وقلت

الصّفي الحلّي :
قالت كحلت الجفون بالوسن * قلت ارتقابا لطيفك الحسن قالت تسلّيت بعد فرقتنا * فقلت عن مسكني وعن سكن قالت تشاغلت عن محبّتنا * قلت بفرط البكاء والحزن قالت تناسيت قلت عافيتي * قالت تسلّبت قلت عن وطني قالت تخلّيت قلت عن جلدي * قالت تغيّرت قلت في بدني

المال

سمّي المال مالا لأنّه مال بالنّاس عن طاعة اللّه ( عزّ وجلّ ) .

الإمام الصادق ( ع ) والمنصور

كتب المنصور العبّاسي إلى أبي عبد اللّه جعفر الصّادق ( ع ) لم لا تغشانا كما يغشانا النّاس فأجابه ليس لنا من الدّنيا ما نخافك عليه ولا عندك من الآخرة ، ما نرجوك له ولا أنت في نعمة فنهنّيك ولا بضدّها نقمة فنعزّيك بها فكتب المنصور