تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
فاق أهل الأرض في عزّ وجاه * وارتقى في المجد أعلى مرتقاه لو ملوك الأرض حلّوا في ذراه * كان أعلى صفّهم صفّ النّعال ذو اقتدار إن يشاء قلب الطّباع * صيّر الأظلام طبعا للشّعاع وارتدى الإمكان برد الامتناع * قدرة موهوبة من ذي الجلال يا أمين اللّه يا شمس الهدى * يا امام الخلق يا بحر النّدى عجّلن عجّل فقد طال المدى * واضمحلّ الدجين واستولى الضّلال هاك يا مولى الورى نعم المجير * من مواليك البهائي الفقير مدحه يعنو لمعناها جرير * نظمها يزري على عقد اللآل يا وليّ الأمر يا كهف الرّجا * مسّني ضرّ وأنت المرتجى والكريم المستجار الملتجا * غير محتاج إلى بسط السّؤال

الذنب

من كلام عيسى ( ع ) : إنّ مرتكب الصّغيرة ومرتكب الكبيرة سيّان فقيل وكيف ذلك فقال الجرأة واحدة وما عفّ عن الدّرّة من يسرق الذّرّة .

الموت

قال شيخنا البهائي ( ره ) فائدة التجريد سرعة العود إلى الوطن الأصلي والاتّصال بالعالم العقلي وهو المراد بقوله ( ع ) : « حبّ الوطن من الإيمان » وإليه يشير قوله ( تعالى ) :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
.

الدنيا والموت

وإيّاك أن تفهم الوطن دمشق وبغداد وما ضاهاهما فأنّهما من الدّنيا وقد قال سيّد الكلّ ( ص ) : « حب الدّنيا رأس كلّ خطيئة » فأخرج من هذه القرية الظّالم أهلها وأشعر قلبك بقوله ( تعالى ) :
وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
. أقول لا تنافي بين إرادة الوطنين لأنّه ( ص ) كان يتشوّق إلى مكّة زادها اللّه شرفا وتعظيما تارة من جهة الشرف وأخرى من جهة حبّ الوطن