مريض فهو حقيق بأن يوصي ، وهو مبارك للبذر والحرث ولبيع السلف وفي رواية سلمان ان اثر الطيف الذي يرى فيه يظهر بعد عشرين يوما .
الحادي عشر تولّ فيه شيث عليه السّلام وهو مبارك لقضاء الحوائج وللبيع والشراء ، وللسفر ، وينبغي ان يحترز فيه عن الدخول على السلاطين ، والآبق فيه يرجع باختياره سريعا ، والمريض فيه يرجى له الشفاء سريعا ، ومن ولد فيه يكون طيّب العيش في حياته ، ولكن لا بدّ له قبل موته من فرار من السلطان ، وفي رواية سلمان ان اثر الطيف فيه يظهر بعد عشرين يوما .
الثاني عشر مبارك للتزويج ولفتح الحوانيت وللشراكة ولسفر البحر ، وفي هذا اليوم لا ينبغي ان يصير الانسان واسطة بين اثنين ، والمريض فيه يرجى له الشفاء ، والمولود فيه يكون سل التربية والآبق فيه يرجع ، المولود فيه يكون طويل العمر ولا يفتقر مدّة عمره .
الثالث عشر يوم نحس فليتحرز فيه عن الجدال والنزاع والدخول على الملوك والسلاطين وحلق الرأس ومسحه بالدهن وجميع الحوائج ، والآبق فيه لا يرجع ولا يحصل سريعا ، ومن مرض فيه يناله التعب ، والمولود فيه لا يكون عمره طويلا ، وفي رواية سلمان ان اثر الطيف فيه يظهر إلى تسعة .
اليوم الرابع عشر مبارك لطلب الحوائج والمولود فيه يكون ظالما ، ويكون مبارك لطلب العلم ، والبيع والشراء والسفر واخذ القرض ولركوب البحر ، ويرجع الآبق فيه والمريض فيه يعافى ان شاء اللّه تعالى والمولود فيه يكون طويل العمر راغبا في تحصيل العلوم ويكون غنيّا في آخر عمره ، وفي رواية سلمان انه مبارك للدخول على السلاطين والمنام فيه يقع بعد عشرين .
يوم الخامس عشر مبارك لجميع الأمور الا لاخذ القرض وكتابة القبالة والآبق فيه يرجع سريعا والمريض فيه عافى سريعا ، والمولود فيه يكون أخرسا ، وفي رواية سلمان ان المنام فيه يظهر اثره بعد ثلاثة أيام .
السادس عشر يوم نحس لا يصلح لطلب الحوائج ولكن يكون الشروع في البنيان مباركا فيه ، والمسافر فيه يكون هالكا والآبق فيه يرجع سريعا ، والضالّ فيه عن الطريق يكون سالما والمريض فيه يعافى سريعا ، والمولود فيه قبل الزوال يكون مجنونا ، وإذا تولد بعد الزوال يكون حسن الحال ، وفي رواية سلمان ان المنام فيه يظهر اثره بعد يومين .
السابع عشر يوم وسط فاحذر فيه من المجادلة ومن اعطاء القرض واخذه فمن اعطى فيه قرضا لم يرجع اليه ومن اخذ فيه قرضا لم يوفق لأدائه ، والمولود فيه يكون حسن الأحوال وفي رواية أخرى ان الحجامة فيه موجبة للشفاء .
الأنوار النعمانية — صفحة 79
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص٧٩