هنا قال صلّى اللّه عليه وآله عفى اللّه لامتي عما حدثت بها أنفسها ما لم تنطق به أو تعمل به لان حركة اللسان والجوارح مقدوران بخلاف خطرات الأوهام ووساوس القلوب نعم يجب مقابلة هذه الخطرات بأضدادها ومقابلة شهواتها بكراهتها .
واما سرور الانسان بحسناته فقد تحققت انه من علامات الايمان كما قال عليه السّلام من سرته حسنته وسائته سيئته فهو مؤمن ، وحيث إنك تحققت من خبر معاذ السابق ان الصلاة تردّ من أول باب من أبواب السماء لأجل الغيبة فلا بأس بعقد نور يكشف عن أحواله .
نجز الجزء الثاني من الكتاب على حسب تجزئتنا في الطبع ويليه الجزء الثالث وأوله ( نور يكشف عن أحواله الغيبة ) ونسأل اللّه التوفيق لاتمامه والحمد للّه أولا وآخرا ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين .
الأنوار النعمانية — صفحة 265
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص٢٦٥