تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعاء الندبة وتوثيقه من الكتاب والسنة — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا » « 1 » ذلك لا سبيل له ، وقد قيل للنبيّ صلى الله عليه وآله : مَن الوليّ يا نبيّ اللَّه ؟ قال : وليّكم في هذا الزمان عليّ عليه السلام ، ومن بعده وصيّه ، ولكلّ زمانٍ عالمٌ يحتجّ اللَّه به لئلّا يكون كما قال الضلّال قبلهم حين فارقتهم أنبياؤهم « رَبَّنَا لَوْلَآ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ ءَايتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى » تمام ضلالتهم جهالتهم بالآيات وهم الأوصياء « 2 » . 4 - عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في خطبةٍ له - قال : . . . وبعث إليهم الرسل لتكون له الحجّة البالغة على خلقه ، ويكونَ رسُلُه إليهم شهداء عليهم ، وابتعث فيهم النبيّين مبشّرين ومنذرين ، ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيا من حيَّ عن بيّنة . . . « 3 » . 5 - عن الإمام الحجّة عليه السلام - في جوابه لأحمد بن إسحاق - قال : . . . إنّ اللَّه لم يخلق الخلق عبثاً ، ولا أهملهم سدىً ، بل خلقهم بقدرته ، وجعل لهم أسماعاً وأبصاراً وقلوباً وألباباً ، ثمّ بعث النبيّين عليهم السلام مبشّرين ومنذرين ، يأمرونهم بطاعته ، وينهونهم عن معصيته ، ويعرّفونهم ما جهلوه من أمر خالقهم ودينهم . . . « 4 » .
هامش
( 1 ) - النساء : 143 . . ( 2 ) - بصائر الدرجات : 498 ح 9 . نحوه مختصر البصائر : 401 ح 458 ، عنه البحار : 6 / 233 ح 46 . . ( 3 ) - التوحيد : 45 ح 4 . نحوه عن الإمام الصادق عليه السلام في علل الشرائع : 119 ب 99 ح 1 ، وعن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام في كفاية الأثر : 160 . ورواه المجلسي في البحار : 4 / 288 ح 19 عن التوحيد ، و : 11 / 38 ح 35 عن العلل ، و : 43 / 363 ح 6 عن الكفاية . . ( 4 ) - الاحتجاج : 468 . نحوه في الغيبة للطوسي : 174 . ورواه المجلسي في البحار : 50 / 229 ح 3 عن الاحتجاج ، و : 53 / 194 ح 21 عن الغَيبة . .