تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعاء الندبة وتوثيقه من الكتاب والسنة — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
أولياءَ ، فهم الّذين أعطاهم اللَّهُ الفضل وخصّهم بما لم يخصّ به غيرهم ، فأرسل محمّداً صلى الله عليه وآله ، فكان الدليلَ على اللَّه بإذن اللَّه عزّ وجلّ ، حتّى مضى دليلًا هادياً ، فقام من بعده وصيّه عليه السلام دليلًا هادياً على ما كان هو ، دلّ عليه من أمر ربّه من ظاهر علمه ، ثمّ الأئمّة الراشدون عليهم السلام « 1 » .

فنَتَّبِعَ آياتِك مِن قَبلِ أن نَذِلَّ وَنَخزى .

1 - قال سبحانه وتعالى : « لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوْلَآ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ ءَايتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى » « 2 » .

إلى أن انتَهيتَ بِالأمرِ إلى حَبيبِك وَنَجيبِك مُحمّدٍ صلى الله عليه وآله ،

1 - عن اللَّه تبارك وتعالى - لرسوله صلى الله عليه وآله في حديث المعراج - قال : قد اتّخذتك حبيباً وخليلًا . وهو مكتوبٌ في التوراة حبيب اللَّه . . . « 3 » . 2 - عن اللَّه تبارك وتعالى : . . . فاخترتُ منهم من شئتُ من أنبيائي ، واخترتُ من جميعهم محمّداً حبيباً وخليلًا وصفيّاً ، فبعثته رسولًا إلى خلقي . . . « 4 » .
هامش
( 1 ) - التوحيد : 324 ذيل ح 1 ، عنه البحار : 58 / 31 ح 51 . . ( 2 ) - طه : 134 . . ( 3 ) - جامع البيان : 8 / 11 ضمن ح 22021 ، سبل الهدى والرشاد : 3 / 91 . . ( 4 ) - أمالي الصدوق : 184 المجلس 39 ح 10 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 49 ح 191 ، عنهما البحار : 38 / 98 ح 17 . مثله في الجواهر السنية : 224 . .